العدد 160 - 15/11/2009

ـ

ـ

ـ

 

ريما عبدالقادر

في إحدى معارك بين المسلمين والفرس، كان المثنى بن حارثة يقود المسلمين في تلك المعركة . استطاع الفرس من خلال المعركة أن يتوغلوا في ميمنة المسلمين لوجود قبيلة بكر في الميمنة وكانت متخاذلة. فأسرع المثنى في ذلك الوقت وأرسل رسالة لبني بكر كتب فيها:

"من المثنى بن حارثة لبني بكر .. لا تفضحوا المسلمين" وما إن اطلع بني بكر عليها حتى أشعلت لديهم لهيب الحماسة في المعركة مما أدى إلى انتصار المسلمين ...كلمات بسيطة ذات معنى كبير غيرت الكثير لبني بكر ...ولذلك مطالب من كل مسلم بأن لا يفضح المسلمين .

فحينما يرسب الطالب في دروسه يكون قد فضح المسلمين. وحينما يغش أحد من تلميذ بعلمه أو بدون علمه فإنه يفضح المسلمين. وحينما يسرق طالب من زميله ....وحينما يكذب على معلمه أو على صديقه ..وحينما يأخذ شيء ليس له به حق فإنه يفضح المسلمين.

لذلك سوف نتفق بأن لا نفضح المسلمين بأن نكون مجتهدين في دروسنا وفي أخلاقنا ليفخر بنا الإسلام كما نفخر دوما بأننا مسلمين.

"استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009