العدد 160 - 15/11/2009

ـ

ـ

ـ

 

بَيْنَما كانَ الصَّحَابيُّ الجليلُ أبو هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ ماشياً في السُّوْقِ، وَجَدَ رجلاً يَغُشُّ اللَّبَنَ بالماءِ، فقالَ له:

- أيُّها الرَّجُلُ، ماذا تَفْعَلُ إذا قالَ لكَ اللهُ يومَ القيامةِ: خَلِّصِ اللبنَ مِنَ الماء؟.

صَمَتَ الرجلُ ولمْ يجدْ جواباً، ثُمَّ تركَ الغِشَّ وابتعدَ عنه، واستغفرَ اللهَ تعالى عن غِشِّهِ السابقِ، وتابَ إليهِ، وقرّر ألاّ يَغشَّ أحداً بَعْدَ ذلكَ اليومِ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(مَنْ غشَّ فليس منا).. أي: ليس من المسلمين..

فالمسلم لا يخدع ولا يغشّ أيَّ إنسان، مسلماً كان أم غير مسلم. هكذا الإسلام يعلمّ أبناءه.

الأسئلة:

1) أعرب: أيُّها الرجل.

2) (ماذا) اسم استفهام. فهل تعرف أدوات الاستفهام الأخرى؟.

الأجوبة:

1) أيُّها: (أيُّ) منادى بأداة نداء محذوفة، تقديرها: (يا أيُّها). مبنيٌّ على الضمّ، في محل نصب. (ها) حرف للتنبيه.

الرجلُ: بدلٌ من (أيُّ) مرفوع.

2) أدوات الاستفهام نوعان:

الأول: حرفان، وهما: هل  والهمزة.

الثاني: أسماء، وهي:

للعاقل: مَنْ، مَنْذا.

لغير العاقل: ما، ماذا.

للزمان: متى، أيّانَ.

للمكان: أين، أنَّى.

للعدد: كمْ.

للحال: كيفَ.

أيّ: تصلح لجميع ما ذكر.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009