العدد 160 - 15/11/2009

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبائي رجال المستقبل المضيء بإذنه تعالى.. بطلنا اليوم شاب معطاء قضى عمره في خدمة دينه ونصرة قضيته، وما فتئ يقدم الغالي والنفيس في سبيل الله والشهادة على تراب وطنه الغالي فلسطين.. إنه المجاهد البطل محمود أحمد صباح من مواليد مخيم جباليا الصامد في 28/11/1987.

كبر بطلنا وترعرع في أحضان أسرته الملتزمة المجاهدة، وتربى على تعاليم الإسلام وحب الجهاد والاستشهاد، فكبر بطلنا وهو يحلم بتحرير وطنه من أيدي الصهاينة الغاصبين.

درس مجاهدنا الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث، والثانوية في مدرسة أحمد الشقيري، ولم يكمل تعليمه لظروف خاصة به.

كان بطلنا محمود مثالاً في الأدب والأخلاق العالية، وصاحب شخصية مرحة أسرت قلوب كل من عرفه، فالكل يحبه ويكنّ له التقدير والاحترام.

حياته الجهادية

رأى فارسنا محمود الظلم الذين حل بأبناء شعبه على أيدي الصهاينة الجبناء، فقرر الالتحاق بصفوف المجاهدين سنة 2005 وكان أحد أبطالها المجاهدين، ومن أبرز الأعمال التي قام بها بطلنا: المشاركة الفاعلة في صد الإجتياحات المتكررة لبلدته والمناطق المجاورة لها، والرباط على الثغور المتقدمة، ونصب الكمائن والعبوات الناسفة للعدو وآلياته، وإطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام على المغتصبات والمواقع الصهيونية الغاشمة.

عرس الشهادة

يوم السبت 3/11/2006 استيقظ بطلنا على أصوات تقدم الآليات الصهيونية شرق مخيمه، وعلى الفور امتشق قاذف الياسين، وطارت روحه قبل جسده إلى ميدان الوغى يرقب العدو ويتحين الفرصة لتسديد قذائفه إلى آلياته العسكرية، ولصعوبة المنطقة ووعورتها طلب أحد المجاهدين من محمود الانسحاب ولكنه أبى إلى أن يقاتل المحتل بكل ما أوتي من قوة، وبينما بطلنا يهمّ بإطلاق قذائفه نحو إحدى الآليات وإذا برصاصات الغدر والخيانة تنطلق نحوه ليسقط جسده على الأرض وهو يكبّر ويصدح بأعلى صوته: "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وترتقي روحه الطاهرة إلى بارئها عز وجل، تشكو ظلم جلاديها وخيانتهم لأرضه الغالية فلسطين.

رحمك الله يا محمود، وإنا على دربك سائرون.. وجمعنا الله بك وبمن سبقك إلى جنان النعيم، إلى جنة فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009