العدد 161 - 1/12/2009

ـ

ـ

ـ

 

قصة : السيد أحمد زرد

فردت الشمس شعرها الذهبي ، و أنارت الدنيا بنورها .

صحت الحيوانات في الحظيرة . تمطّت الأشجار في الحديقة . تقلّب الصغار في الفراش.

فرك سعيد عينيه ، و قفز بسرعة ناحية النافذة ليرى العيد و هو يأتي .

نظرت سعيد هنا وهناك ، و ظل ينتظر ظهور العيد . مرت دقيقة وراء دقيقة ، والعيد لم يظهر .

صحت كل البنات و الأولاد ، و ارتدوا الثياب الجديدة ، وسعيد مازال ينتظر .

خرج الصغار يلعبون ، و جاء الكبار يقولون : " كل سنة و أنتم طيبون ، عيد مجيد " .. وسعيد لم يشهد العيد حتى الآن .

تعب سعيد . ذهب إلى أبيه يسأل : " أين العيد يا أبي ؟ " .

أشار الأب ناحية الصغار الفرحين ، و أشار إلى يدي الكبار الممتدة بالسلام .

قال الأب : " هذا هو العيد يا بني " .




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009