العدد 161 - 1/12/2009

ـ

ـ

ـ

 

  

كل عام والأمة الإسلامية بألف خير.

ما أحلى العيد وما أحلى سويعاته، وما أحلى سهراته وزياراته.

للعيد فرحة كبيرة في القلوب، فالعيد والفرح صنوانان متلازمان.

والعيد يعني الطفولة البريئة المرحة.

فعندما تكبرون ستذكرون أيام العيد، وبالتالي ستذكرون طفولتكم الجميلة، وستشعرون بالحنين إلى تلك الأيام الحلوة.

ولكن علينا ألا يُنسينا الفرح بالعيد ما علينا من واجبات اجتماعية ودينية.

فهناك من يتأخر في أداء الصلاة بحجة أنه في العيد، ومشغول بالأصدقاء والأحباب.

وهناك من يستغني بأصحابه عن أقربائه وأرحامه، وكأن العيد للأصدقاء فقط، ونسي أن العيد لصلة الأرحام وبرّهم.

وهناك من يذهب إلى الملاهي والمسارح، دون ضوابط شرعية، بحجة أن العيد للفرح فقط.

وهناك من يرتكب المحرمات، لأنه أعطى لنفسه الضوء الأخضر للفرح دون حساب، فيرتكب ما حرّم الله لأن الشيطان سهّل له هذا الطريق.

ولكن العيد في الإسلام هو مناسبة دينية اجتماعية، فهو يأتي بعد طاعة.

عيد الفطر يأتي بعد صوم شهر رمضان، وعيد الأضحى يأتي والحجاج في بيت الله الحرام يؤدون أعظم فريضة، فريضة الحج.

ما أعظم أعيادنا وما أرقاها..

ولنجعل شعارنا في الأعياد دائماً:

التوبة من المعاصي هو العيد الحقيقي.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009