العدد 162 - 15/12/2009

ـ

ـ

ـ

 

  

كل عام والأمة الإسلامية بألف خير

بمناسبة حلول العام الهجري 1431 أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركة.

كم هو جميل أن نستذكر واضع تاريخ المسلمين، ونتذكر عظمة هذا التاريخ وعلوّ مكانته.

لقد وضع لنا هذا التاريخ العظيم إنسان عظيم أيضاً، ومقرب من حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، إنه الفاروق عمر بن الخطاب، صانع الأمجاد.

فقد كتب الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري – وكان والياً على الكوفة ثم على البصرة- إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:

- إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ.

فجمع عمر الناس للمشورة كعادته، فاقترح أحدهم أن يكون تاريخ ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية التاريخ، واقترح آخر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية التاريخ، ولكن الفاروق العظيم اختار هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بداية التاريخ،لأن هذه الهجرة كانت سبباً في نشر الإسلام خارج الجزيرة العربية، ومنها إلى العالم أجمع.

ولا تنسوا أعزائي صوم عاشوراء (وهو اليوم العاشر من شهر المحرم)، فقد حثّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على صوم هذا اليوم الفضيل، شكراً لله تعالى على إنقاذ سيدنا موسى عليه السلام من الغرق، بعد أن لحق به فرعون وجنوده ليقتلوه.

والمسلمون أولى بموسى عليه السلام من اليهود، الذين تركوا تعاليمه واتبعوا تلمودهم المزيّف.

ويفضّل صوم يوم بعده، أو يوم قبله، كما علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

وليكن شعارنا في هذا العام:

إحياء سنة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، والاعتزاز بانتمائنا إليه وإلى أشرف دين، دين الإسلام العظيم.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009