العدد 163 - 1/1/2010

ـ

ـ

ـ

 

شعر : شريف قاسم

غـداً اخـتبارُك يـافتى فانهضْ iiإلى
مَـيدانِ  فـخرِك واثـقًا iiمـسترسلا
راجعْ دروسَك في الصباحِ وفي المسا
واحــذرْ فـذاك أوانُـه أن iiتـهملا
واهـجرْ فـنونَ اللهوِ ولَّـى iiعهدُها
واجـعلْ جـلوسَك لـلكتابِ iiمُـطوَّلا
فـاليومَ بـستانُ اجـتهادِك أثـمرتْ
أشـجارُه  ، وجرى اهتمامُك iiسلسلا
قـمْ  فـي سُويعاتِ الصَّباحِ هناك iiلا
تـركـنْ لـنومٍ ، واتَّـخذْها مـوئلا
واسـألْ  إلـهك أن تـعيشَ iiمـوفقًا
فاللهُ يـرعـى مَـنْ دعـاه iiمـؤمِّلا
ثـابرْ وضـاعفْ من جهودِك iiفالفتى
عـن سـعيِه فـي الـعلمِ لن iiيتبدَّلا
فـكأنَّه الـطيرُ الـمحلِّق لـم iiيـزلْ
بـيـنَ الـخـمائلِ والـرُّبا مـتنقلا
ألـقى  جـناحَ العزمِ في طلبِ iiالعلى
لــمَّـا رأى لـرُقِّـيه iiمـسـتقبلا
فـالبسْ  ثـيابَ تفوُّقٍ ، واخلعْ iiودعْ
ثـوبَ  الـكسولِ مـرقَّعًا ومـرعبلا
فـإذا  الـنتائجُ أسـفرتْ كنتَ iiالذي
نـالَ امـتيازًا فـي الـنجاحِ iiفأرفلا
وخـطوْتَ مـن صفٍّ إلى صفٍّ iiيلي
ورأيـتَ  وجـهَكَ بـالسُّرورِ تـهلَّلا
أمَّـا الـكسولُ فـراحَ يـندبُ iiحظَّه
إذْ  لـم يـعاينْ مَـن يـهنِّئُ iiمهمِلا




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009