غـداً اخـتبارُك يـافتى فانهضْ iiإلى مَـيدانِ فـخرِك واثـقًا iiمـسترسلا راجعْ دروسَك في الصباحِ وفي المسا واحــذرْ فـذاك أوانُـه أن iiتـهملا واهـجرْ فـنونَ اللهوِ ولَّـى iiعهدُها واجـعلْ جـلوسَك لـلكتابِ iiمُـطوَّلا فـاليومَ بـستانُ اجـتهادِك أثـمرتْ أشـجارُه ، وجرى اهتمامُك iiسلسلا قـمْ فـي سُويعاتِ الصَّباحِ هناك iiلا تـركـنْ لـنومٍ ، واتَّـخذْها مـوئلا واسـألْ إلـهك أن تـعيشَ iiمـوفقًا فاللهُ يـرعـى مَـنْ دعـاه iiمـؤمِّلا ثـابرْ وضـاعفْ من جهودِك iiفالفتى عـن سـعيِه فـي الـعلمِ لن iiيتبدَّلا فـكأنَّه الـطيرُ الـمحلِّق لـم iiيـزلْ بـيـنَ الـخـمائلِ والـرُّبا مـتنقلا ألـقى جـناحَ العزمِ في طلبِ iiالعلى لــمَّـا رأى لـرُقِّـيه iiمـسـتقبلا فـالبسْ ثـيابَ تفوُّقٍ ، واخلعْ iiودعْ ثـوبَ الـكسولِ مـرقَّعًا ومـرعبلا فـإذا الـنتائجُ أسـفرتْ كنتَ iiالذي نـالَ امـتيازًا فـي الـنجاحِ iiفأرفلا وخـطوْتَ مـن صفٍّ إلى صفٍّ iiيلي ورأيـتَ وجـهَكَ بـالسُّرورِ تـهلَّلا أمَّـا الـكسولُ فـراحَ يـندبُ iiحظَّه إذْ لـم يـعاينْ مَـن يـهنِّئُ iiمهمِلا |