العدد 163 - 1/1/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبابي رجال المستقبل.. بطلنا اليوم شاب نشأ في طاعة الله، شاب ضحى بنفسه وماله لإعلاء كلمة الله والجهاد في سبيله, إنه الشهيد البطل محمد خالد الشريف من مواليد مدينة رفح المجاهدة في 15/5/1988م.

كبر بطلنا وترعرع في أحضان أسرته المحبة للجهاد والمجاهدين، فكبر بطلنا وحب الجهاد يسري في عروقه.. وصورة الجنة تملأُ كيانه.

درس مجاهدنا محمد الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة العمرية في حي تل السلطان بمدينة رفح، ثم التحق بالجامعة الإسلامية قسم صحافة وإعلام، وكان عضواً نشيطاً له علاقات اجتماعية واسعة, ويشهد له مسجد (بلال بن رباح) كفاءته وسرعة تنفيذه للمهام الموكلة إليه.

عُرف عن بطلنا محمد غيرته الشديدة لدينه ومقدساته الإسلامية، ذو نفس أبية وروح زكية مرحة، كان حنوناً عطوفاً محباً للخير، باراً بوالديه، زاهداً في دنياه لنعيم آخرته.

عمل بطلنا في صفوف المقاومة الإسلامية في المرحلتين الإعدادية والثانوية, وكان عضواً نشيطاً فيها. تولى الإشراف على كتلته في منطقة رفح الغربية، وكان شعلة متقدة من النشاط والحيوية, عرفته وأحبته كل المساجد لطلاقة وجهه، وابتسامته الساحرة، وحبه ومشاركته إخوانه جميع مناسباتهم.

يوم الشهادة

يوم الثلاثاء 18/12/2007م، وبينما حجاج بيت الله الحرام يقفون على جبل عرفات، كان بطلنا محمد صائماً ومرابطاً على النقطة التابعة للشرطة الفلسطينية على مفترق محررة موراج, وبينما هو مشغول في التفكير لتجهيز ليلة الرباط القادمة، وكيفية تحضير الطعام لإخوانه المرابطين معه، وإذا بطائرة استطلاع صهيونية حاقدة تقصف موقعه التابع لشرطة حفظ النظام بمدينة رفح جنوب قطاع غزة الصامدة، ليرتقي بطلنا شهيداً إلى العلا - مع مجموعة من إخوانه المجاهدين – مقبل غير مدبر، ولينال ما تمنى.. نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً..

وبإذن الله تعالى ستبقى دماؤكم الطاهرة – أيها الشهداء الأبرار - شاهدة لكم على ثباتكم وتضحياتكم بكل غالٍ ونفيس، وستظل هذه الدماء الزكية الغالية لعنة تطارد الصهاينة المحتلين وأذنابهم مدى العمر.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009