العدد 164 - 15/1/2010

ـ

ـ

ـ

 

  

صار الوقت طويلاً، وأوقات الفراغ مملة، بحلول العطلة الانتصافية.

وخير ما نملأ هذا الفراغ القراءة المثمرة الهادفة.

ومن أهداف هذه القراءة:

- توسيع مداركنا العقلية.

- الاستفادة من تجارب الغير.

- الارتقاء بتفكيرنا، فنحن عندما نقرأ سنفكر حينئذ بعقلنا وعقول الآخرين.

- الوصول إلى التميز بين الناس، واكتساب عمق التفكير، وقوة الشخصية.

وقد قرأت كتاباً ممتعاً أتمنى أن تقرؤوه بتمعن وتفحص، لأنه يتحدث عن فترة مهمة في التاريخ الإسلامي، واسم هذا الكتاب:

قصة التتار

من البداية إلى عين جالوت

للدكتور راغب السرجاني

فهو كتاب قيّم لما يحوي من معلومات مهمّة، وخبرات هائلة، وقيم متناقضة، بين الخوف والإقدام، وبين الغدر والوفاء، وبين الذل والعزة.

كلنا درسنا تاريخ المماليك والتتار - مثلاً- دراسة سطحية لم نستفد منها، مع ما فيها من دروس وعبر، ستفيدنا في حياتنا اليومية.

فلو وقعنا في هم وضيق تذكرنا ما مرّ على المسلمين من متاعب لا تعد ولا تُحصى.

وإذا فقدنا عزيزاً لا سمح الله، تذكرنا كم فقد المسلمون في هذه الفترة المقيتة من أعزاء.

وإذا جعنا تذكرنا كم مرّت على المسلمين من سنوات عجاف أكلوا أثناءها من خشاش الأرض، بعد أن كانوا في نعيم وفرح.

فهيا إلى القراءة هيا.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009