|
 

ذَهَبَ عُمَرُ
بنُ الخَطّابِ رضيَ اللهُ عَنْهُ إلى
النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشتكي
عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ:
ـ يا
رسولَ اللهِ، إنَّ عليّاً لا يَبْدؤُني
بالسَّلامِ إلا إذا بَدَأْتُهُ أنا!.
فبَعَثَ
النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى
عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقالَ له:
ـ يا
عليُّ، لماذا لا تَبْدَأُ عمرَ بالسلام؟.
فقال عليٌّ:
ـ يا
رسولَ اللهِ، لَقَدْ سمعْتُكَ تقولُ: مَنْ
بدأَ أخاهُ بالسلامِ، بَنَى اللهُ له
قَصْرَاً في الجنَّةِ، فأحببْتُ أنْ
يَبْدأَني عمرُ بالسلامِ، فيَنالَ ذلك
القَصْرَ.

الأسئلة:
1)
أعربْ: مَنْ بدأ أخاه بالسلام.
2)
لماذا كتبنا همزة (بدأ) ومُشْتَقّاتِها مرة
على ألف، ومرة على واو؟.

الأجوبة:
1)
مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل
رفع مبتدأ.
بدأ: فعل ماض
مبنيٌّ على الفتح. والفاعل ضمير مستتر
تقديره: هو.
أخاه: مفعول به
منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة و(الهاء)
ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة.
بالسلامِ: جار
ومجرور.
2)
تُكْتَبُ الهمزةُ المتطرّفةُ على ألفٍ:
أ ـ
إذا كانت مفتوحةً وقَبْلَها حرفٌ مفتوحٌ لا
يمكنُ وَصْلُه بما بَعْدَهُ: بَدَأ، قَرَأ.
ب ـ وكذلك إذا
كانت مضمومةً: يَبْدَأُ، يقرَأُ.
ج ـ وكذلك إذا
كانت في وسط الكلمة وقبلها مفتوح وهي مفتوحة:
لن يبدَأني.
وتُكْتَبُ على
واو، إذا كانت الهمزة في وسط الكلمة، وكانت
مضمومة، وقَبْلَها حرفٌ مَضْمومٌ أو مفتوح
أو ساكنٌ: يبدؤني.
|