العدد 165 - 1/2/2010

ـ

ـ

ـ

 

  

كلنا يعرف فضل صلاة الفجر، وقد بشر حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم المشائين في الظُلم، أي الذين يذهبون إلى صلاة الفجر والعشاء في المسجد.

وقد أكدت عدة دراسات وأبحاث علمية وطبية، أن النوم الطويل لعدة ساعات متواصلة يسبب أمراض تصلب الشرايين، وانسداد الشريان التاجي، مما يؤدي إلى الجلطة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو موت الفجأة.

وأكدت هذه الدراسات على ألا يستغرق الإنسان في النوم أكثر من أربع ساعات، ومن ثم عليه أن يستيقظ مدة ربع ساعة ثم يعاود النوم مرة أخرى، وسبحان الله هذا الوقت يكفي لأداء صلاة الفجر.

وهذه من نِعَم الله علينا، فلو أننا حافظنا على صلاة الفجر كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسلمت أجسادنا وأرواحنا وحالتنا النفسية.

لأننا عندما نؤدي صلاة الفجر حاضراً، نشعر بالسعادة والراحة عند الصباح.

وخاصة إذا أدينا صلاة الفجر جماعة في المسجد.

قد نستصعب صلاة الفجر في أول الأمر، ولكن عندما نلزم أنفسنا بأداء الصلاة على وقتها، سيعيننا الله، وسنشعر بحب كبير لهذه الصلاة، وعلاقة وثيقة بها، بحيث إن لم نصلها في وقتها شعرنا بالحزن الشديد كأننا فقدنا عزيزاً لا سمح الله.

ولقدسيتها أقسم الله بها، وسميت سورة في القرآن باسم سورة الفجر.

فلنحافظ على صلاة الفجر ما حيينا، ولندعُ أصدقاءنا لأدائها معنا في المسجد.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010