العدد 165 - 1/2/2010

ـ

ـ

ـ

 

  

السلام عليكم أحبائي رجال المستقبل، شهيدنا اليوم مجاهد مغوار عرف طريق الجهاد والاستشهاد فأحبه وعشقه وتمنى أن يكون من الذين يدخلون الجنة بغير حساب.. إنه البطل ثائر خضر من مواليد مدينة بيت حانون الصامد في 12/12/1988م.

تميّز مجاهدنا بحبه الشديد للعلم، وهدوئه الوقور وابتسامته الجميلة التي لا تفارق شفتيه، وأخلاقه العالية، فهو يكره الكذب والغيبة والنميمة، ويحب إخوانه ويحنو عليهم، مما جعلهم يحبونه ويحبون مجالسته ومسامرته.

درس بطلنا الابتدائية في مدرسة خليل عويضة في العزبة، والإعدادية في مدرسة ذكور عزبة بيت حانون، والثانوية في مدرسة الشقيري، ثم انتقل إلى كلية التربية تخصص لغة عربية بجامعة القدس المفتوحة، وبسبب حبه للعلم درس سكرتاريا تمريض في الجامعة الإسلامية.

تربى بطلنا منذ نعومة أظفاره في مسجد الشهيد عبد الله عزام، فحفظ أكثر من عشرين جزءاً من القرآن الكريم، ثم أصبح محفّظاً ومخرّجاً لكثير من حفظة كتاب الله عز وجل، وعمل في لجنة القرآن الكريم واللجنة الثقافية ولجنة العمل الجماهيري، وبسبب خطه الجميل أصبح خطاطاً للمنطقة كلها، يكتب على جدرانها الشعارات الجهادية والدعوية.

في عام 2005 انضم بطلنا إلى جماعة الإخوان المسلمين، وفي عام 2006 انضم إلى صفوف المقاومة ليخرج أسداً مرابطاً على الثغور والحدود، ثم لينضم إلى وحدة الهندسة القسامية ويكون مندوباً لسلاح الهندسة في سريته، لزرع العبوات الناسفة في طريق تقدّم الآليات الصهيونية إلى المدن والقرى.

عرس الشهادة

في 11/1/2010 وبينما بطلنا يستعد للامتحان في "كتاب فلسطين والقضية الفلسطينية" اتصل به أحد الأخوة وطلب منه أن يخرج في مهمة جهادية لتفقّد العبوات، فما كان من بطلنا إلا أن ينصاع لأمر قائده، ويترك الدراسة ليلبي نداء الجهاد والوطن، وبينما هو يقوم بمهمته الجهادية ارتقت روحه الطاهرة إلى العلا شهيداً ليلحق بركب الشهداء الأبرار، وقد نجح في امتحان الآخرة قبل امتحان الدنيا.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010