العدد 166 - 15/2/2010

ـ

ـ

ـ

 

  

اللون الأحمر يصبغ واجهات المحلات التجارية، ويصبغ لباس الشباب والشابات، وكأنهم اتفقوا على لباس هذا اللون.

إنه عيد فالنتاين أي عيد الحب.

وإذا سألت أحدهم من هو فالنتاين، مطّ شفتيه إلى الأمام مستنكراً هذا السؤال، وهو يقول:

- إنه من علمنا الحب.

فإذا قلت له:

- أن هذا الفالنتاين قسيس نصراني، وهذا عيد للنصارى فقط وليس للمسلمين.

قال لك:

- يكفي أن هذا العيد يدعو إلى الحب، والحب عاطفة سامية، كما أن الإسلام يدعو إلى الحب.

أرأيتم.. إنه يموّه المعلومات ويصيغها بطريقته الخاصة.

صحيح أن الإسلام يدعو إلى الحب، ولكن أي حب..

إنه حب سامٍ نظيف جميل، بعيد عن الغش والكذب والخداع، لا كما يفعل بعض الشباب في هذه الأيام، أي أنهم بحجة الحب يفعلون الموبقات نهاراً جهاراً بحجة الحب الرومانسي، وهو ليس برومانسي.

بل هو حب حيواني أهوج بعيد عن القيم التي تربينا عليها، بل هي قيم غربية لا تصلح للاستهلاك البشري، بل بعض الحيوانات تترفع عن هذه القيم الغربية المستوردة.

والغرب يضحكون على سذاجتنا، ويشبهوننا بالغراب الذي أراد أن يصبح حمامة.

فإذا هو ليس بحمامة، وليس بغراب، بل هو بين بين.

و هكذا نحن.. بين بين..

لم نرتق لعلوم الغرب، بل انحدرنا لتفاهاتهم وترهاتهم وسقوطهم، ونحن نضحك ونلعب.

فخسرنا الدارين والعياذ بالله..

فهيا أحبابي إلى نبذ التقليد الأعمى والبعد عن هذه السخافات، ولنعلم الجميع حقيقة الفالنتاين حتى يبتعدوا عنه بعدهم عن الأجرب..

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010