العدد 167 - 1/3/2010

ـ

ـ

ـ

 


ولد الرسول صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم في مكة المكرمة صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، على يد قابلته "الشفاء بنت عمرو" أم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وحضنته وربته "أم أيمن".

لما ولدته أمه آمنة بنت وهب أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بمولده، فجاء جدّه مستبشراً مسروراً وحمله وأدخله الكعبة وشكر الله تعالى على نعمه، وسماه محمداً ليُحمد ذكره في الأرض والسماء، وعقّ عنه (ذبح عقيقة) وأطعم الناس.

يُسمّى (صلى الله عليه وسلم) بابن الذبيحين: فأبوه "عبد الله" الذبيح الأول الذي نذر "عبد المطلب" ذبحه ثم فداه بمئة من الإبل، وجده "إسماعيل" الذبيح الثاني الذي فداه ربه بذبح عظيم.

توفي صلى الله عليه وسلم في 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة وعمره 63 عاماً، ودُفن في حجرة السيدة عائشة (رضي الله عنها) فكانت وفاته صلى الله عليه وسلم أكبر وأجلَ مصيبة عرفتها البشرية.

* تذكّر أنّ كل لذة محرمة تزول ويبقى الإثم والعار والندامة والحسرة..

* تذكّر أن المعصية تجر أختها حتى يجتمعن على المرء فيهلكنه..

* تذكّر نفسك يوم العرض على الله وقد أصبح تاريخك مكشوفاً..

* تذكّر وأنت بين الخلائق تُفضح بأعمالك السيئة والمخزية..

* بعد كل هذا.. هل تعصيه؟؟؟؟؟!!!

نبات عشبي دائم الخضرة ومعمّر، يكثر في دول حوض الأبيض المتوسط، ويسمى بـ "مفرح الجبال" لأنه يعطّر الجبال برائحته العطرة الذكية.

يحتوي الزعتر البري على مادة الكارفكرول المسكنة والمطهرة للألم، والطاردة للبلغم، والمضادة للنزيف والإسهال، وعلى مادة الثيمول التي تقتل الميكروبات وتطرد الطفيليات والأملاح من المعدة، ومقوية للعضلات، وتمنع تصلب الشرايين، وتخفف السعال بأنواعه.

ويعمل الزعتر البري على توسيع الشرايين وتقوية عضلات القلب، ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة، والمغص الكلوي ويخفض الكوليسترول، ويعالج الربو.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010