العدد 167 - 1/3/2010

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير

إنه عيد مولد حبيبنا ومولانا وقدوتنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.

وكما جاء في صحيح البخاري أن الله تعالى يخفف عن أبى لهب العذاب كل يوم اثنين وهو في النار، لأنه أعتق مولاته ثويبة لمّا بشّرته بميلاده الشريف صلى الله عليه وآله وسلم.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين ويقول: "ذلك يوم ولدت فيه" رواه مسلم.

لذا يحق لنا بل يجب علينا أن نحتفل بهذه المناسبة العظيمة، فالله ورسوله احتفلا بمولد أكرم بني البشر.

لأن مولده الشريف ليس كمولد أحدنا، مهما علت مرتبتنا، لأن وجه الدنيا تغير تغييراً جذرياً، فقد انكمش الشر، ووئدت الخمر والميسر والأصنام والربا والخنا والفجور ووأد البنات، وحلّ مكانها ألوان الخير من صلة رحم وحب الناس وحب الخير والصدقات وراحة الضمير وغيرها الكثير الكثير.

وإذا ذُكر حبيبنا المصطفى ذُكر المسجد الأقصى، الذي يعاني من ظلم اليهود ما تنوء به الجبال، فمعاول هدم الأقصى تجري على قدم وساق، والعالم الإسلامي ساكت، بحجة أن للبيت رباً يحميه.

نعم للبيت رب يحميه، وأيضاً رجال أشداء على الكفار، سيقومون بحمايته إن شاء الله تعالى، لأن الجهاد باقٍ إلى يوم القيامة.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" رواه البخاري.

 ومن علامات حبه صلى الله عليه وسلم حبّ كل ما أحبّه صلى الله عليه وسلم، وبغض كل ما أبغضه صلى الله عليه وسلم.

ولنرفع شعاراً كبيراً نضعه على صدرونا وفي قلوبنا:

نحن نحبك يا رسول الله

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010