العدد 167 - 1/3/2010

ـ

ـ

ـ

 

شعر : شريف قاسم

بـشراكَ  طـالبَنا فـدربُكَ iiمزهرُ
وأريـجُ  علمِكَ في المغاني iiعنبرُ
مـنـي إلـيـك تـحيَّةٌ فـوَّاحةٌ
بـالحبِّ  والـتقديرِ ، إنَّـك iiخيِّرُ
وأزفُّـها لـك خـيرَ تـهنئةٍ iiفقد
آلـيـتَ إلا بـالـتَّفوُّقِ iiتـخطرُ
ودرجْتَ  من صفٍّ إلى صفٍّ على
سُـرُجِ  الكفاءةِ ، والكفاءةُ iiتُذكرُ
الـطالبُ  الـوثَّابُ يُـدركُ iiمارنا
شـوقًا إلـيه ، وفـوزُهُ iiلايُـدبرُ
هـذي الـتَّهاني من معلمِكَ iiالذي
بـنجاحِ مثلِكَ في المدارسِ iiيفخرُ
ولـقد عـرفتُك طـالبا حذقًا iiوقد
رمتَ المعالي ، وإلى ارتقاءٍ تنظرُ
فاسلكْ  سبيلَ الجِدِّ . تلك iiأصولُنا
ولـها يـطيبُ المنتهى iiوالعنصرُ
وغـدًا نـراك بـعونِ ربِّك iiفائزًا
فـالسَّعيُ في حقلِ اجتهادِك iiمثمرُ
ويـلوحُ بـدرُك يـابُنَيَّ مـبشِّرًا
لـيزولَ  عن غدِنا الظلامُ iiالأوعرُ
فـلمثلِكَ الـيومَ انـتظرْنا ، iiإنَّنا
أبـدًا بـوجهِ شـبابِنا نـستبشرُ




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010