بـشراكَ طـالبَنا فـدربُكَ iiمزهرُ وأريـجُ علمِكَ في المغاني iiعنبرُ مـنـي إلـيـك تـحيَّةٌ فـوَّاحةٌ بـالحبِّ والـتقديرِ ، إنَّـك iiخيِّرُ وأزفُّـها لـك خـيرَ تـهنئةٍ iiفقد آلـيـتَ إلا بـالـتَّفوُّقِ iiتـخطرُ ودرجْتَ من صفٍّ إلى صفٍّ على سُـرُجِ الكفاءةِ ، والكفاءةُ iiتُذكرُ الـطالبُ الـوثَّابُ يُـدركُ iiمارنا شـوقًا إلـيه ، وفـوزُهُ iiلايُـدبرُ هـذي الـتَّهاني من معلمِكَ iiالذي بـنجاحِ مثلِكَ في المدارسِ iiيفخرُ ولـقد عـرفتُك طـالبا حذقًا iiوقد رمتَ المعالي ، وإلى ارتقاءٍ تنظرُ فاسلكْ سبيلَ الجِدِّ . تلك iiأصولُنا ولـها يـطيبُ المنتهى iiوالعنصرُ وغـدًا نـراك بـعونِ ربِّك iiفائزًا فـالسَّعيُ في حقلِ اجتهادِك iiمثمرُ ويـلوحُ بـدرُك يـابُنَيَّ مـبشِّرًا لـيزولَ عن غدِنا الظلامُ iiالأوعرُ فـلمثلِكَ الـيومَ انـتظرْنا ، iiإنَّنا أبـدًا بـوجهِ شـبابِنا نـستبشرُ |