العدد 167 - 1/3/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

خَطِيْبُ مكـَّةَ المكرَّمة

كان سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو خطيبَ قُرَيْشٍ، وكان يُؤْذي النبيَّ بخِطاباتِهِ. وفي غزوةِ (بَدْرٍ) أسَرَهُ المسلمونَ، وجاؤوا به إلى النبيِّ الكريمِ، فنظر النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليه وقال: قَدْ يَقِفُ غداً مَوْقِفاً يَسُرُّنا.

ثُمَّ أسلمَ سهيلٌ.. وحِيْنَ ماتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وَقَفَ سُهيلٌ في مكّة المكرَّمةِ خطيباً في المسلمينَ وقال:

(إنّ محمداً كان رسولَ اللهِ حقّاً، وإنّهُ لمْ يَمُتْ إلاّ بَعْدَ أنْ بلَّغَ رِسالةَ ربِّهِ، وأدَّى الأمانةَ الكُبْرَى، وإنّنا سَنَسِيرُ على دَرْبِه وسُنَّتِهِ).

فاطمأنَّ المسلمون، وفَرِحوا بِنُبُوءةِ الرسولِ العظيم.

الأسئلة:

1) أعربْ: أسره المسلمون ـ بعد.

2) ما معنى: بلَّغَ الرِّسالة ـ نُبوءة؟.

3) مكّة: اسم مجرور بفي. فأين الكسرة؟.

4) لماذا نضع الواو بعد (عَمْرو)؟.

الأجوبة:

1) أسرَه: فعل ماضٍ مبني على الفتح و(الهاء): ضمير متصل. مفعول به.

المسلمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

بَعْدَ: ظَرْفُ زمان منصوب.

2) بلّغ الرسالة: دعا الناسَ إلى الإسلام بإخلاص.

النُّبوءة: الإخبارُ عن الشيءِ قبلَ وقوعِهِ تَخْميناً.

3) مكّة: اسم ممنوع من التنوين، وتُجَرُّ بالفتحة عوضاً عن الكسرة.

4) لنميّز بين (عُمَرَ) و (عَمْرو) وهذه الواو تكتب ولا تُلْفَظُ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010