العدد 167 - 1/3/2010

ـ

ـ

ـ

 

أم المؤمنين وأم المساكين

ولدت (رضي الله عنها) في مكة المكرمة قبل البعثة النبوية بثلاث عشرة سنة، وكانت زوجة الصحابي الجليل عبد الله بن جحش (رضي الله عنه) فاستشهد بمعركة أُحد..

كانت (رضي الله عنها) ذات نسب أصيل ومنزلة عظيمة، فأخواتها: أم الفضل (أم بني العباس بن عبد المطلب) ولبابة (أم خالد بن الوليد) وميمونة بنت الحارث (أم المؤمنين).

خطبها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) بعد انقضاء عدّتها مواساة لها فيما أصابها من فقدها لزوجها، ومكافأة لها على صلاحها وتقواها، وتزوجها (صلى الله عليه وسلم) في شهر رمضان من السنة الثالثة للهجرة، فكانت رابع أمهات المؤمنين.

كانت (رضي الله عنها) كريمة معطاءة خيّرة، تحب المساكين وتعطف عليهم وتحسن إليهم، حتى لُقبت بـ "أم المساكين".

دخلت أمنا زينب بيت النبوة بعد السيدة حفصة بنت عمر، وأقامت في حجرتها بجانب أمهات المؤمنين معززة مكرمة مدة قصيرة هي ثمانية أشهر ثم توفيت.

وفاتها (رضي الله عنها)

توفيت (رضي الله عنها وأرضاها) في البقيع من شهر ربيع الآخر سنة أربعة للهجرة، فحزن عليها (صلى الله عليه وسلم) وصلى عليها، فكانت أول من دُفن من أمهات المؤمنين (رضي الله عنهن) في المدينة المنورة، وعمرها ثلاثون عاماً..

ولم يمت من أمهات المؤمنين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم غير السيدة خديجة وقبرها بالحجون في مكة المكرمة، والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية، وقبرها في المدينة المنورة. 

(رضي الله عنهن وعن جميع أمهات المؤمنين)




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010