العدد 168 - 15/3/2010

ـ

ـ

ـ

 

الطفل المعتقل: حسن المحتسب

إعداد: ريما عبدالقادر-غزة

من المستغرب جدا  أن تجد الطفل الصغير حسن المحتسب يقف خلف قضبان المحكمة العسكرية التي أقامتها حكومة الصهاينة!!!!!.

ومن المهزلة حقا حينما ينظر القاضي الصهيوني له محاولا إيجاد أي تهمة له بحيث لا يغادر المحكمة إلى بيته إنما إلى خلف سجون الاحتلال.

وأكثر ما كان مهزلة حقيقية حينما قدمت محامية بلون ملون للطفل حسن أثناء محاكمته ليلهو بها وقام بأخذها وهو لا يفهم مايدور من حوله ولمَ هو أساساً بالمحكمة التي لا تعلم من العدل شيئاً.

هذا الشيء جعل قاضي الصهاينة يطأطئ رأسه، وأن يخفيه خلف شاشة الحاسوب الموجودة أمامه.

ورغم ذلك لم يفرج عن الطفل، بل جدد فترة اعتقاله وطلب من والده دفع غرامة مالية كبيرة.

يبدو أن الطفل الفلسطيني يشكل خطراً على الاحتلال ويهدد كيانه رغم أنه لا يحمل سلاحاً، أو حتى يركب طائرة، أو دبابة إنما يؤمن بعدالة قضيته ورسوخه على أرض فلسطين.

ومتيقن بنصر من الله تعالى بأن النصر للمسلمين، أما الصهاينة فهم في طريق الزوال فإن لم يكن اليوم فغداً ، وهو ليس ببعيد.

"ياعزيز يا مقتدر أيدنا بنصر من عندك "




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010