العدد 168 - 15/3/2010

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

هو محمود بن ممدود أمير من أمراء الدولة الخوارزمية ، قبض عليه المغول إثر تحطيمهم الدولة الخوارزمية وباعوه في سوق النخاسة ، وأطلقوا عليه اسم قطز وهو الكلب الشرس باللغة المغولية ، حيث كانت تبدو عليه علامات القوة والبأس.

أما كنيته سيف الدين فقد لقب به إثر اعتلائه عرش المماليك في مصر, ولقبه "الملك المظفر" فقد لقب به بعد تغلبه على التتار في معركة عين جالوت .

نشأ قطز في بيت مسلم ملكي أصيل ، فهو ابن أخت جلال الدين بن خوارزم ملك الخوارزميين المشهور، والذي قاوم التتار فترة وانتصر عليهم، ثم هُزم منهم، وفرّ إلى الهند، وعند فراره إلى الهند أمسك التتار بأسرته فقتلوا معظمهم، واسترقوا بعضهم، وكان محمود بن ممدود أحد أولئك الذين استرقهم التتار، وأطلقوا عليه اسم "قطز", ثم باعه التتار بعد ذلك في أسواق الرقيق في دمشق، واشتراه أحد الأيوبيين، وجاء به إلى مصر، ثم انتقل من سيد إلى غيره، حتى وصل في النهاية إلى الملك المعز عزّ الدين أيبك وترقى في المناصب حتى أصبح أكبر قواده .

وتربى قطز مثل باقي المماليك ، حيث كان الملك أو القائد يشتريهم صغاراً ثم يقوم بتعليمهم اللغة العربية قراءة وكتابة، ثم بعد ذلك يُدفع بهم إلي من يعلمهم القرآن الكريم، ثم مبادئ الفقه الإسلامي، وآداب الشريعة الإسلامية.. ويُهتم جداً بتدريبهم على الصلاة، وكذلك على الأذكار النبوية،ثم إذا وصل المملوك بعد ذلك إلى سن البلوغ جاء معلمو الفروسية ومدربو القتال فيعلمونهم فنون الحرب والقتال وركوب الخيل والرمي بالسهام والضرب بالسيوف، حتى يصلوا إلى مستويات عالية جداً في المهارة القتالية، والقوة البدنية، والقدرة على تحمل المشاق والصعاب ،ثم يتدربون بعد ذلك على أمور القيادة والإدارة ووضع الخطط الحربية، وحل المشكلات العسكرية، والتصرف في الأمور الصعبة، فينشأ المملوك وهو متفوق تماماً في المجال العسكري والإداري. وكان لهذه التربية أثر كبير على حياة قطز.

 

قطز والتتار ومعركة عين جالوت

زاد خطر التتار، وأصبحت مصر مهددة بغزوهم بعد أن نزل (هولاكو) قائد التتار بجيوشه إلى بغداد في سنة 656هـ، فقتل مئات الألوف من أهلها، ونهبوا خزائنها، وقضوا على الخلافة العباسية، ثم قتلوا الخليفة المستعصم بالله وأفراد أسرته، وكبار رجال دولته.

امتد زحفهم إلى بلاد الجزيرة، واستولوا على (حرَّان) و(الرُّها) و(ديار بكر) ونزلوا على (حلب) في سنة 658هـ، فاستولوا عليها، ووصلوا إلى دمشق، فهرب سلطانها (الناصر يوسف بن أيوب) ثم دخلوا المدينة بعد أن استسلم أهلها، وواصل التتار زحفهم، فوصلوا إلى (نابلس) ثم إلى (الكرك) وبيت المقدس، وتقدموا إلى (غزة) دون أن يقاومهم أحد، ولم يبْقَ غير اليمن والحجاز ومصر، التي كان يتولى عرشها في ذلك الوقت المنصور على بن عز الدين أيبك، وكان صغيرًا لم يتجاوز عمره خمس عشرة سنة، ولم يكن قادرًا على تحمل أعباء الملك في هذه الظروف العصيبة؛ لذلك طلب علماء الإسلام من قطز أن يتولى العرش مكانه؛ لإنقاذ مصر والبلاد الإسلامية من خطر التتار.

ووصلت رسالة إلى قطز من زعيم التتار (هولاكو) وكانت الرسالة مليئة بالتخويف والتهديد، ومن بين ما جاء فيها: (... فلكم بجميع البلاد معتبر وعن عزمنا مزدجر، فاتعظوا بغيركم، وأسلموا إلينا أمركم، قبل أن ينكشف الغطاء فتندموا، ويعود عليكم الخطأ، فنحن ما نرحم من بكى ولا نرق لمن شكا، وقد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد، وطهرنا الأرض من الفساد، وقتلنا معظم العباد، فعليكم بالهرب، وعلينا الطلب، فأي أرض تأويكم، وأي طريق ينجيكم، وأي بلاد تحميكم؟!).

جمع قطز الأمراء بعد أن استمع إلى الرسالة، واتفق معهم على قتل رسل هولاكو فقبض عليهم واعتقلهم وأمر بإعدامهم، ثم علق رءوسهم على (باب زويلة) كان هذا التصرف من جانب قطز يعني إعلانه الحرب على التتار، فجمع القضاة والفقهاء والأعيان لمشاورتهم وأخذ رأيهم في الجهاد، وفي دار السلطنة بقلعة الجبل حضر العالم الكبير الشيخ (عز الدين بن عبد السلام)، والقاضي (بدر الدين السنجاري) قاضي الديار المصرية، واتفق الجميع على التصدي للتتار والموت في سبيل الله.

خرج قطز يوم الاثنين الخامس عشر من شعبان سنة 658هـ بجميع عسكر مصر، ومن انضم إليهم من عساكر الشام والعرب والتركمان .. وغيرهم من قلعة الجبل، فنادى في القاهرة وكل أقاليم مصر، يدعو الناس إلى الجهاد في سبيل الله والتصدي لأعداء الإسلام، وجمع الأمراء، وطلب منهم أن يساعدوه في قتال التتار، لكنهم امتنعوا عن الرحيل معه، فقال لهم: (يا أمراء المسلمين.. لكم زمان تأكلون أموال بيت المال، وأنتم للغزاة كارهون، وأنا متوجه، فمن اختار الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته، فإن الله مطلع عليه، وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخرين).

وقبل المسير جمع (قطز) قادته، وشرح لهم خطورة الموقف، وذكرهم بما وقع من التتار من الخراب والتدمير وسفك الدماء، وطلب منهم وهو يجهش بالبكاء أن يبذلوا أرواحهم وأنفسهم في سبيل إنقاذ الإسلام والمسلمين، ولم يتمالك القادة أنفسهم فأخذوا يبكون لبكائه، ووعدوه أن يضحوا بكل شيء لنصرة الإسلام.

وخرج قطز لملاقاة التتار خارج مصر، ولم يقف موقف المدافع، وذلك لإيمانه بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع، وحتى يرفع معنويات رجاله، ويثبت لأعدائه أنه لا يخافهم ولا يرهبهم، وتحرك قطز من مصر في شهر رمضان سنة 658هـ، ووصل مدينة (غزة) وكانت فيها بعض جموع التتار بقيادة (بيدرا) الذي فوجئ بهجوم أحد كتائب المماليك بقيادة بيبرس أحد قواد قطز الشجعان، لتتحقق بشائر النصر، ويستعيد قطز (غزة) من التتار، وأقام بها يومًا واحدًا، ثم اتجه شمالا نحو سهل البقاع بلبنان حيث التتار بقيادة (كَتُبْغَا) الذي فشل في إنقاذ التتار الذين هزمهم المسلمون في غزة.

وكان قطز رجلا عسكريًّا من الدرجة الأولى، فهو يعد لكل شيء عدته، فقد أرسل حملة استطلاعية استكشافية تحت قيادة الأمير (ركن الدين بيبرس) وكان قائدًا ذا خبرة واسعة بالحروب، لكي تجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن التتار، عن قوتهم وعددهم وسلاحهم، وبعد أن انتهى (بيبرس) من استطلاع الأخبار اشتبك مع التتار في مكان يسمى (عين جالوت) وظل القتال مستمرًّا حتى وصل قطز مع قواته إلى ميدان المعركة الفاصلة.

وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رمضان من سنة 658هـ، دارت معركة حاسمة بين الطرفين، واقتحم قطز صفوف القتال، وتقدم جنوده وألقى بخوذته على الأرض تعبيراً عن اشتياقه للشهادة، وعدم خوفه من الموت، وأطلق صيحته الشهيرة: (وا إسلاماه.. وا إسلاماه) وقاتل قطز مع الجيش قتالاً شديداً، حتى صوب أحد التتر سهمه نحو قطز فأخطأه ولكنه أصاب الفرس الذي كان يركب عليه قطز فقُتل الفرسُ من ساعته، فترجل قطز على الأرض، وقاتل ماشياً لا خيل له. ورآه أحد الأمراء وهو يقاتل ماشياً، فجاء إليه مسرعاً، وتنازل له عن فرسه، إلا أن قطز امتنع، وقال: "ما كنت لأحرم المسلمين نفعك!!"وظل يقاتل ماشياً إلى أن أتوه بفرس من الخيول الاحتياطية.

وقد لامه بعض الأمراء على هذا الموقف وقالوا له:" لمَ لمْ تركب فرس فلان؟ فلو أن بعض الأعداء رآك لقتلك، وهلك الإسلام بسببك."

فقال قطز: "أما أنا كنت أروح إلى الجنة، وأما الإسلام فله رب لا يضيعه، وقد قتل فلان وفلان وفلان... حتى عد خلقاً من الملوك (مثل عمر وعثمان وعلي ) فأقام الله للإسلام من يحفظه غيرهم، ولم يضع الإسلام " .

ولجأ القائد العظيم إلى حيلة ذكية؛ فقد أخفى بعض قواته من المماليك بين التلال؛ حتى إذا زادت شدة المعركة، ظهر المماليك من كمائنهم، وهاجموا التتار بقوة وعنف.

وكانت هناك مزرعة بالقرب من ساحة القتال، فاختفى فيها مجموعة من جنود التتار، فأمر (قطز) جنوده أن يشعلوا النار في تلك المزرعة، فاحترق من فيها من التتار، وبدأ المسلمون يطاردون التتار، حتى دخل قطز دمشق في أواخر شهر رمضان المبارك، فاستقبله أهلها بالفرح والسرور، ولم تمضِ أسابيع قليلة، حتى طهرت بلاد الشام من التتار، فخرج من دمشق عائدًا إلى مصر، وفي طريق عودته انقض عليه عدد من الأمراء وقتلوه حسدًا منهم وحقدًا على ما أكرمه الله به من نصر، وذلك يوم السبت السادس عشر من ذي القعدة سنة 658هـ، ودفن في المكان الذي قتل فيه، وحزن الناس عليه حزنًا شديدًا

وقد وُصف قطز بأنه كان شاباً أشقر، كث اللحية، بطلاً شجاعاً عفاً عن المحارم، مترفعاً عن الصغائر مواظباً على الصلاة والصيام وتلاوة الأذكار، تزوج من بني قومه ولم يخلّف ولداً ذكراً بل ترك ابنتين لم يسمع عنهما الناس شيئاً بعده.

مشاركة من الصديق/ محمد حسام محمد عبد المعطي

الدولة : مصر

[email protected]

العنوان : قرية البقلية – مركز المنصورة – محافظة الدقهلية

العمر : عشر سنوات

محمد بن الحسن بن الحسن بن الهيثم أبو علي البصري 965-1039، لقب بالبصري نسبة إلى مدينة البصرة. ابن الهيثم هو عالم عربي في الرياضيات والبصريات والهندسة له العديد من المؤلفات والمكتشفات العلمية التي أكدها العلم الحديث.

هو أول من بيَّن حقيقة الرؤية أن الضوء يأتي من الأجسام إلى العين, وليس العكس كما كان يعتقد العلماء حتى عصره. وإليه ينسب اختراع الكاميرا كمبدأ عمل. وهو أول من شرح العين تشريحا كاملاً ووضح وظائف أعضائها. وأول من درس التأثيرات والعوامل النفسية للإبصار.

 

مولده ونشأته

ولد ابن الهيثم في ولاية البصرة سنة 354هـ-965 ميلادية، في عصر كان يشهد ازدهارا في مختلف العلوم من رياضيات وفلك وفيزياء وطب وغيرها، هناك انكب على دراسة الهندسة والبصريات وقراءة كتب من سبقوه من علماء اليونان والعالم الأندلسي الزهراوي وغيرهم في هذا المجال،كتب عدة رسائل وكتب في تلك العلوم وساهم على وضع القواعد الرئيسية لها، وأكمل ما كان قد بدأه العالم الكبير الزهراوي.

وكان في كل أحواله زاهدًا في الدنيا؛ درس في بغداد الطب، واجتاز امتحانًا مقررًا لكل من يريد العمل بالمهنة، وتخصص في طب الكحالة (طب العيون)، كان أهل بغداد يقصدونه للسؤال في عدة علوم، برغم أن المدينة كانت زاخرة بصفوة من كبار علماء العصر.

رحلته إلى مصر

جاء في كتاب أخبار الحكماء للقفطي على لسان ابن الهيثم:

« لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان.»

فوصل قوله هذا إلى الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأرسل إليه بعض الأموال سرًا، وطلب منه الحضور إلى مصر. وأمده بما يريد للقيام بهذا المشروع، ولكن ابن الهيثم بعد أن حدد مكان إقامة وباشر دراسة النهر على طول مجراه، ولما وصل إلى قرب أسوان وجد مياه النيل تنحدر منه من كافة جوانبه، أدرك أنه كان واهمًا متسرعًا فيما ادعى المقدرة عليه وهو بناء سد يحجز ماء الفيضان، وأنه عاجز على البرّ بوعده بإمكانات عصره.حينئذ عاد إلى الحاكم بأمر بالله معتذراً، فقبل عذره.. وسكن قبة على باب الجامع الأزهر، واتخذ نسخ بعض الكتب العالمية موردًا لرزقه، هذا بخلاف التأليف والترجمة؛ حيث كان متمكنًا من عدة لغات، وتفرغ في سائر وقته للتأليف والتجربة، وذلك حتى وفاته في عام 1039 م، وقد وصل ما كتبه إلى 237 مخطوطة ورسالة في مختلف فروع العلم والمعرفة، وقد اختفى جزء كبير من هذه المؤلفات لكنها وجدت مرة أخرى تحت فراشه.

 

مؤسس علم الضوء

وضع ابن الهيثم أسس هذا العلم في كتابه المناظر. وقد ألف هذا الكتاب عام 411هـ/ 1021م، وفيه استثمر خبرته الطبية، وتجاربه العلمية، فتوصل فيه إلى نتائج وضعته على قمة عالية في المجال العلمي، وصار بها أحد المؤسسين لعلوم غيّرت من نظرة العلماء لأمور كثيرة في هذا المجال حتى لقبه العلماء (أمير النور).

درس ابن الهيثم ظواهر انكسار الضوء وانعكاسه بشكل مفصّل، وخالف الآراء القديمة كنظريات بطليموس، فكان أول من نفى أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين، كما أرسى أساسيات علم العدسات وشرّح العين تشريحا كاملا.

ولم يكتف بتشريح العين بل وصف أجزاءها ووظيفة كل جزء. بالإضافة إلى أنه درس عملية الإبصار وآليتها والعوامل النفسية والتأثيرات الخارجية على عملية الإبصار.

يعتبر كتاب المناظر Optics المرجع الأهم الذي استند عليه علماء العصر الحديث في تطوير التقانة الضوئية، وهو تاريخياً أول من قام بتجارب الكاميرا Camera وهو الاسم المشتق من الكلمة العربية : " قُمرة " وتعني الغرفة المظلمة بشباك صغير, وإليه ينسب مبدأ عملها.

 

مساهمته في علم الفلك

أما في علم الفلك فلابن الهيثم حوالي 20 مخطوطة في هذا المجال، وقد استخدم عبقريته الرياضية في مناقشة كثير من الأمور الفلكية، كما ناقش في رسائله بعض الأمور الفلكية مناقشة منطقية، عكست عبقرية الرجل من جانب، ومن جانب آخر عمق خبرته وعلمه بالفلك، ومن أمثله مؤلفاته:ارتفاع القطب: وفيه استخرج ارتفاع القطب، وتحديد خط عرض أي مكان. وأثبت أن القمر يعكس ضوء الشمس وليس له ضوء ذاتي. وناقش الخطوط التي تُرى في وجه القمر، وتوصل إلى أن القمر يتكون من عدة عناصر، يختلف كل منها في امتصاص وعكس الضوء الساقط عليه من الشمس، ومن ثم يظهر هذا الأثر.

 

مساهمته في علم الحركة (ميكانيكا)

أما في علم الميكانيكا كانت دراسته للظواهر الميكانيكية في إطار تجاربه في علم الضوء، ولكنه توصّل إلى رصد ما يلي:

- أن للحركة نوعين: ; الحركة الطبيعية: وهي حركة الجسم بتأثير من وزنه، وهو ما يعرف الآن باسم "السقوط الحر".

- الحركة العرضية: وهي الحركة التي تنتج من تأثير عامل خارجي (القوة)، وهو يرى في الجسم الساقط سقوطًا حرًا أن سرعته تكون أقوى وأسرع إذا كانت مسافته أطول، وتعتمد بالتالي سرعته على ثقله والمسافة التي يقطعها.

 

مساهماته في الرياضيات

وقد كان لابن الهيثم مساهماته الجليلة في العديد من العلوم غير علم البصريات؛ ففي علم الرياضيات وضع العديد من المؤلفات، وقد صل إلينا منها 37 مخطوطًا، بعضها كان شرحًا وتعليقًا على مؤلفات الأولين في هذا المجال، والبعض الآخر تأسيسًا لنظريات رياضية حول خصائص المثلث والكرة، وكيفية استخراج ارتفاعات الأجسام، وغير ذلك.

 

مؤلفاته

ذكر أن لابن الهيثم ما يقرب من مئتي كتاب، خلا رسائل كثيرة، فقد ألف في الهندسة والطبيعيات، والفلك، والحساب والجبر والطب والمنطق والأخلاق، بلغ منها ما يتعلق بالرياضيات والعلوم التعليمية، خمسة وعشرين، وما يتعلق منها بالفلسفة والفيزياء، ثلاثة وأربعين، أما ما كتبه في الطب فقد بلغ ثلاثين جزءاً، وهو كتاب في الصناعات الطبية نظمه من جمل وجوامع ما رآه مناسباً من كتب غالينوس، وهو ثلاثون كتاباً ، وتبين من تعداد هذه المصنفات أنه ألف في شؤون طبية هامة نقل معظمها عن غالينوس، ولكنه علق عليها وزاد فيها، وألف كتباً أخرى، ذات صلة بالطب والمعالجة، كرسالته في تأثير اللحون الموسيقية، في النفوس الحيوانية، وذلك في وقت لم تكن فيه معالجة بعض الأمراض النفسية، بالألحان الموسيقية قد وجدت طريقها أو احتلت مكانها في دنيا المعالجات النفسية.

مشاركة من الصديق : طارق زياد موسى عبد المعطى

الدولة : مصر

[email protected]

العنوان : قرية البقلية – مركز المنصورة – محافظة الدقهلية

العمر : سبع سنوات

عرض تقديمي

انظر الملف المرفق

مشاركة من الصديق : طارق زياد موسى عبد المعطى

الدولة : مصر

[email protected]

العنوان : قرية البقلية – مركز المنصورة – محافظة الدقهلية

العمر : سبع سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا الصديق محمد سهيل عادل أحمد من الصف الخامس من مدرسة النهضة الوطنية - أبوظبي أقدم لكم قصيدة بمناسبة يوم الأم.

أمـي يـا حـباً iiأهـواه      يـا  قـلباً أعـشق دنياه
يا شمساً تشرق في iiأفقي      يـا ورداً في العمر iiشذاه
يـا كـل الـدنيا يا iiأملي      أنـت الإخـلاص iiومعناه
فـلأنت عـطاء من iiربي      فـبـماذا  أحـيا iiلـولاه
مـاذا  أهـديك من الدنيا      قـلبي  أم عـيني iiأمـاه
روحي  أنفاسي أم عمري      والــكـل قـلـيل iiأواه
مـاذا أتـذكر يـا iiأمـي      لا  يـوجد شـيء iiأنساه
فـالماضي  يحمل iiأزهاراً      والـحاضر تـبسم iiشفتاه
مـا زال حنانك في iiخلدي      يـعطيه  سـروراً iiيرعاه
كم ليل سهرت في مرضي      تـبـكي وتـنادي iiربـاه
طـفلي وحـبيبي يا iiربي      امـلأ  بـالصحة iiدنـياه
الأم تـذوب لـكي iiنـحيا      ونـذوق  من العمر iiهناه
الأم بـحـار مـن خـير      والـبحر تـدوم عـطاياه
أمـاه أحـبك يـا عمري      يـا بـهجة قـلبي iiومناه
ضـميني  و اسقيني iiحباً      ودعـيـني أحـلم iiأمـاه

إن للمسلم على أخيه المسلم حقوقاً منها:

لا يظلم المسلم أخاه لأن عاقبة الظلم وخيمة.

لا يخذل المسلم أخاه في موطن يستطيع أن ينصره فيه

لا يستهزئ المسلم بأخيه ولا يستهين به ويستقله ويستصغر شأنه فهذا كله ليس من أخلاق المؤمنين.

فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يكذبه ولا يحقره ولا يخذله)

وقال تعالى "إنما المؤمنون إخوة" فنحن جميعاً إخوة.

مريم مجدي عمار

مدرسة اليرموك للتعليم الأساسي

الصف السادس

ابوظبي - الأمارات

هل تعرفون قصة الفتى الذي ذهب للسباحة وأراد أن يمزح مع أصدقائه فراح يصرخ ويقول :

- أنقذوني إني اغرق

فأسرع إليه أصحابه فضحك وقال :

- إني أمزح وابتعد قليلاً في البحر وراح يصرخ :

- أنقذوني إني أغرق

فأسرع إليه أصحابه لينقذوه فضحك بأعلى صوته وقال :

- لقد كنت امزح وابتعد قليلاً وعلت الأمواج فصرخ الفتى :

- أنقذوني إني أغرق

فلم يسرع إليه أحد وظل الفتى يصرخ ولا أحد يجيبه إلى أن أسرع رجل وأخرجه من البحر في حالة سيئة وقاموا بعمل الإسعافات الأولية له وبعد أن أفاق اعتذر له زملاؤه وقالوا :

- ظننا أنك تمزح سامحنا

فقال : بل سامحوني أنتم لأني كذبت عليكم فكدت أن أفقد حياتي لقد تعلمت ألا اكذب ثانيةً.

ونحن أيضاً يا أصدقائي علينا أن نتحرى الصدق ولا نكذب أبداً لأن الكذب فيه الهلكة.

محمد مجدي عمار

مدرسة الفجر الإنجليزية

الصف الرابع

أبوظبي - الإمارات

إن للمسلم على أخيه المسلم حقوقاً في حياته وحقوقاً بعد مماته أيضاً وإن من حقوقه في حياته:

- السلام: إذا لقيت أخاك فسلّم عليه.

- إجابة الدعوة: إذا دعاك فأجبه ما لم تكن الدعوة إلى شيء محرّم.

- النصيحة: الدين النصيحة فعليك بنصح أخيك المسلم متى احتاج إلى ذلك.

- تشميته إذا عطس: إذا عطس أخاك وسمعته يحمد الله فشمته أي قل له : يرحمك الله.

- عيادة المريض: إذا مرض أخاك فعده ( أي زره) لتخفف عنه وتهوّن عليه ولكن راعي أوقات الزيارة وألا تطيل فيها.

أما حقه عليك بعد مماته فهو أن تتبع جنازته وتدعو له وتصلي عليه فقد قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم ست . قيل : ما هن يا رسول الله؟ قال:

إذا لقيته فسلم عليه

وإذا دعاك فأجبه

وإذا استنصحك فانصح له

وإذا عطس فحمد الله فشمته

وإذا مرض فعده

وإذا مات فاتبعه)

أحمد مجدي عمار

مدرسة زايد الثاني للتعليم الأساسي

الصف السابع

أبوظبي - الأمارات

كان هناك فتى يرعى الغنم وأراد أن يمزح مع أهل القرية فراح يصرخ ويقول أنجدوني !! أنجدوني!! إنني في خطر أتى الذئب أيها الناس أنقذوني!! فأسرع الناس إليه لينقذوه من الذئب وعندما وصلوا قال لهم الفتى وهو يضحك : إنني كنت أمزح معكم لا يوجد ذئب فانصرف الناس ومرة أخرى صرخ الفتى وقال: أنقذوني!! لقد أتى الذئب سيأكل الذئب غنمي فأسرع الناس إليه مرة ثانية وكانت نفس النتيجة فقد قال الفتى: إنني أمزح لا يوجد ما يؤذي هنا. فانصرف الناس مرة أخرى. وفي المرة الثالثة: كرر الفتى فعلته وراح يصرخ ويقول أنقذوني!! أتى الذئب أتى ولكن هذه المرة ضحك الناس وقالوا هذا الفتى مرحُ ويريد اللعب والضحك ولم يأتوا إليه ولكن هذه المرة كان صادقاً فقد أتى الذئب فعلاً وأكل الخراف فندم الولد على كذبه في المرات السابقة لقد نهانا رسولنا الكريم عن الكذب حتى في المزاح فقال صلى الله عليه وسلم: ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) لذلك علينا أن نتحرى الصدق دائماً في كل أقوالنا وأفعالنا.

مرام مجدي عمار

مدرسة الفجر الإنجليزية

الصف الثالث

أبوظبي - الإمارات




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010