العدد 169 - 1/4/2010

ـ

ـ

ـ

 

وما أدراك ما كذبة نيسان ..

إنها صارت عادة وعرفاً عند البعض، فينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر، حتى يسخروا ممن حولهم، بالكذب عليهم والتلاعب بمشاعرهم.

لو أن كل شخص وضع نفسه مكان من يسخر منه ويكذب عليه، فيرى كيف سيتصرف هو، لابد أنه سيغضب بشدة، بل وسينتقم في كثير من الأحيان، لأنه سيرى نفسه أضحوكة سهلة بيد الناس.

إذن كما أنه لم يرض أن يكذب عليه أحد، يجب ألا يكذب على أحد.

فكم من مشاكل وقعت، وصداقات قطعت أواصرها، بسبب هذه الكذبة البيضاء كما يسمونها.

وكأن للكذب ألواناً، منها ما يعطي الكذب صفة الحلال، ومنها ما يعطي الكذب صفة الحرام.

ولكن الكذب هو الكذب..

لا لون له.. وطعمه مرّ غير مستساغ، ورائحته كريهة سرعان ما تفوح.

وقد قال رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:

"إن المرء ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً"

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الكذب فقال:

"ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له".

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010