العدد 169 - 1/4/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر - غزة

أرسل أطفال الأسرى بالتعاون مع مركز دراسات الأسرى  رسالة إلى القمة العربية المنعقدة في ليبيا جاء فيها :

"نحن أطفال فلسطين أبناء الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية نناشدكم بروابط الدم واللغة والدين بالنظر إلينا وتفهم معاناتنا وعذاباتنا وآباؤنا في السجون".

وتابعت الرسالة حمل كلمات الأطفال :

"نحن لا نتحدث عن معاناة أسير واحد من جنود الاحتلال الإسرائيلي الذي أخذ عن ظهر دبابة استطاع الاحتلال  بفعل ذلك إبراز قضيته للعالم أجمع ، بل نحدثكم باسم أطفال 8000 أسير فلسطيني منهم المئات من يمكث في السجون بلا لوائح اتهام بقانون الطوارئ المخالف للديمقراطية".

واستكمل أطفال الأسرى ما جاء في رسالتهم:

"نحن كأطفال نذرف الدمع ليل نهار على آبائنا وأمهاتنا الممنوعين من الزيارات في غزة منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام متتالية، نحن نكبر ونتعلم ونتزوج ولم نعش مع آبائنا ليوم واحد فهنالك من آبائنا من له في الاعتقال 33 عاماً متواصلة".

وأضافت الرسالة:

"نحن نعانى على كل الصُّعُد ونعيش كأيتام بوجود آبائنا، ودوماً نتساءل متى سيتم الإفراج عن والدينا ؟ متى سنعانق آباءنا ولو لمرة واحدة في حياتنا ، إنهم يموتون في السجون نتيجة الإهمال الطبي ؟".

وتابعت الرسالة:

"أتمنى أن يصحبني أبي لمدرستي ولشاطئ البحر وحديقة الحيوانات كأطفال العالم؟ أتمنى أن أصحو في يوم العيد على قبلته ؟أتمنى لو مرضت أن أشعر بحنان حضنه بصحبة أمي الضعيفة دوماً بغيابه أبكي كلما شاهدت أولياء زملائي في المدرسة عند الاحتفالات في غياب والدي. وفى كل الليالي أحلم به محرراً من السجن ويعانقني ويقبلني وأفرح وحينما أصحو لا أجده بيننا وهذا يضايقني ويؤلمني ويمرضني".

وذكرت الرسالة بالقول:

"كل أطفال العالم يعيشون بحب مع والديهم إلا نحن ، ونتساءل لمتى سنعيش بحرية مثل كل شعوب العالم . واعلموا أن هنالك أطفالاً أمثالنا في السجون يزيد عددهم عن 400 طفل ، وهنالك ست أمهات من مجموع 35 أسيرة محرومات من أبنائهن . ونتساءل بأي ذنب يعيش هؤلاء الأطفال بين كتل إسمنتية في السجون ؟؟"

وتساءلت الرسالة بالقول:

"لماذا يجب أن ينتظروا موافقة ضابط أمن إسرائيلي لكي يحصلوا على ساعة من اللعب في ساحة السجن ؟؟ من أعطاهم الحق في مصادرة طفولتهم ؟؟ لماذا تمنع ساعات لهوهم بحجة الأمن ؟؟"لماذا يتم إرهابهم في التحقيق والمعتقل وعند كل عدد صباح ومساء ؟؟".

وختمت الرسالة :

"نناشد لكل العالم أن يجمعونا وآباءنا وأمهاتنا وأن يعملوا على تحقيق حلمنا بتقبيلهم وعناقهم والعيش بصحبتهم فساعدونا!! نرجوكم أيها السادة أن تساعدونا وتساندونا وتنظروا لطفولتنا ولمعاناتنا وأهلينا . من أجل طفولتنا المحرومة تضامنوا معنا من أجل إطلاق سراح آبائنا من سجون الاحتلال الإسرائيلية كلنا ثقة بمساندتكم وبالتوفيق لقمتكم الموقرة، ونتمنى على كل حر من أبناء عروبتنا أن يمنحنا شرف الضيافة لنشرح معاناتنا لكم ولأبنائكم وللأحرار في بلادكم ولكم التحية".

"رحم الله قارئاً دعا للأسرى بالحرية والله غالب على أمره لكن أكثر الناس لا يعلمون"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010