العدد 169 - 1/4/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي بناة الغد.. شهيدنا بطل صنديد وأسد مغوار، بطل نذر نفسه وروحه رخيصة في سبيل الله عز وجل ثم الوطن.. إنه البطل غسان مصلح الترابين من مواليد مدينة بيت حانون في 19/2/1987م.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية في مدارس بيت حانون، والثانوية في مدرسة هايل عبد الحميد، ليلتحق بكلية المجتمع ويدرس السكرتارية، ليستشهد في الفصل الأخير من الجامعة.

كبر فارسنا وتربى على موائد القرآن الكريم، والتزم منذ صغره بمسجد أبي بكر الصديق القريب من منزله، وبعد انتقال أهله من منزلهم، انتقل إلى مسجد الشهيد عبد الله عزام وشارك إخوانه في الكثير من نشاطات المسجد، وكان أميراً للجنة الرياضة، ولجنة العمل الجماهيري والمخيمات التي كانت تقيمها حركة حماس.

عُرف عن بطلنا غسان نشاطه وحبه للخير.. مطيعاً لقادته ولأولي الأمر، متسامحاً لا يعرف الحقد طريقه إليه، وابتسامة حلوة لا تفارق شفتاه.

انضم مجاهدنا إلى حركة المقاومة الإسلامية عام 2007م، وكان جندياً مرابطاً على الثغور، ثم انضم إلى وحدة الدروع القسامية، وتدرّب على سلاح الياسين والأر بي جي.

وفي حرب الفرقان شارك بطلنا في قصف المغتصبات الصهيونية والقوات الخاصة وتجمعات الصهاينة، وحفر الأنفاق، والرباط المتقدم والكمائن، ولسانه دائم الذكر والاستغفار.

يوم الشهادة

صباح الثلاثاء 12/1/2010م ذهب بطلنا إلى مسجد الخلفاء الراشدين، وسلّم على إخوانه وأحبابه، ثم انطلق في مهمة جهادية - رغم التحليق المستمر لطائرات الاستطلاع الصهيونية-  ممتشقاً سلاحه يتمنى الشهادة، وأثناء تنفيذه للمهمة أُصيب بجراح خطيرة نُقل على أثرها إلى المستشفى ومكث في العناية المركزة ثمانية أيام، ثم صعدت روحه شهيدة إلى ربها، لتنال ما تتمنى.

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010