العدد 170 - 15/4/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الأبطال.. سنتحدث اليوم عن أسد هصور، أفنى عمره في ساحات الجهاد والاستشهاد وهو يردد: وعجلت إليك ربي لترضى.. إنه القائد البطل ضياء الدين الكحلوت من مواليد مخيم جباليا في 20/10/1983م.

كان بطلنا الابن الودود البار بوالديه المطيع لهما، والأخ الحاني على إخوانه، لطيفاً، بسّاماً، شجاعاً، مقداماً، محباً للخير.

درس فارسنا الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث في منطقة السوق، والثانوية بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية للبنين، والتحق بكلية المجتمع والعلوم التطبيقية، وكان دائم الجلوس مع الطلاب يعرفهم أمور دينهم وأجر الجهاد في سبيل الله، وبفضل الله اهتدى الكثيرون على يديه وأصبحوا ملتزمين بشعائر الله تعالى.

التزم بطلنا منذ صغره بمسجد "العودة إلى الله" بمخيم جباليا، يصلي فيه الأوقات الخمسة جماعة، وتشهد له العشر الأواخر من رمضان حبه للقرآن والقيام، ومشاركة إخوانه جميع نشاطات المسجد، ونظراً لالتزامه وعمله الدؤوب من أجل دينه، اختاره إخوانه وقيادة الدعوة جندياً معهم عام 1998م، ففرح ضياء كثيراً وزادت مشاركته، فكان كالطائر المحلق في كل الميادين.

انضم بطلنا إلى كتائب القسام عام 2001م، لينال ما يتمنى وهي الالتحاق بصفوفهم، وهدفه الأسمى الشهادة في سبيل الله.

شارك ضياء في صدّ جميع الاجتياحات الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة الصامد، وإطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون باتجاه المغتصبات والمستوطنات الصهيونية والقوات الخاصة، وشارك في الحسم العسكري وتطهير غزة من الفاسدين والقتلة والمجرمين، وإطلاق النار على الطيران الصهيوني أثناء عمله في وحدة الدفاع الجوي.

موعد الشهادة والرحيل

في 22/2/2010 كان بطلنا ضياء في مهمة جهادية سرية بمدينة خانيونس، وأثناء قيامه بالمهمة ارتقى شهيداً إلى الله لينال ما تمنى. وصدق الله فصدقه..

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010