العدد 171 - 1/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : نازك الطنطاوي

عمة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وشاعرة مجيدة - ولكنها مقلة بالشعر- ومن فضليات النساء في الجاهلية والإسلام.. تزوجت قبل الإسلام من عمير بن وهب بن عبد قصي وولدت منه طليباً – وهو أول من أدمى مشركاً دفاعاً عن الرسول الكريم- ثم تزوجت بعد وفاته من أرطأة بن شرحبيل بن هاشم فولدت له فاطمة.

أسلم ولدها طليباً في دار الأرقم، ولما أسلم توجه إلى أمه وأخذ يدعوها إلى الإسلام، ويبشرها بما منّ الله تعالى عليه من التوفيق والهداية، وطلب من أمه أن تُسلم فأسلمت مع أختها صفية وهاجرتا معاً إلى المدينة المنورة.

اتصفت (رضي الله عنها) بالصدق والأمانة ورجاحة العقل، وكانت تدعو النساء إلى الإسلام، وتدافع عن الرسول الكريم بنفسها وشِعرها.

ولما انتقل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الرفيق الأعلى، حزنت عليه أشد الحزن، وأنشدت تقول:

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا    وكنت بنا  براً ولم تك حافيـا

كان على قلبي لذكـر  محمد    وما جمعت بعد النبي المجاويا

توفيت (رضي الله عنها وأرضها) سنة 15 هجرية في خلافة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

 


 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010