العدد 171 - 1/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

بات اصطناع المعروف حدثاً قلّ ما نسمع عنه، بسبب جحود من أُسدي إليهم المعروف، ولأن بعض الناس قد تعلم على الأخذ فقط دون العطاء.

لكن المعروف لا يضيع أبداً عند الله وعند الناس..

فقد يضيع المعروف عند بعضهم، ولكنك ستجد أضعاف أضعاف هذا المعروف عند غيرهم، لأن الله تعالى لا يضيع عمل عامل مهما كان هذا العمل صغيراً.

ونحن أمة الإسلام أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، لأننا خير أمة أخرجت للناس، وكما قال رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:

"اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله، فإن صادف أهله فهو أهله، وإن لم يصادف أهله فأنت أهله".

ومن الخطأ الشائع قولنا "اعمل المعروف وارمه في البحر"، لأن الذي يُرمى في البحر يذهب ولا يعود، بينما المعروف لا يذهب خيره أبداً، بل يعود إلينا أجراً من الله تعالى، إذا كانت نيتنا خالصة لله.

ومن يقدم معروفاً سيشعر بسعادة بالغة، لا يعلمها إلا من قدم معروفاً.

ومن يقدم معروفاً يملك حب الناس واحترامهم له.

ومن يقدم معروفاً يكون قد عالج نفسه من بعض أمراض النفوس، كالبخل والحسد والحقد وغيرها، وحلّ مكان هذه الأمراض النفسية راحة وطمأنينة وسعادة.

إذن ليكن شعارنا دائماً في حياتنا..

من زرع معروفاً حصد خيراً،

ومن زرع شراً حصد ندامة.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010