العدد 171 - 1/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي، ولد سنة 101 هـ/721 م في حران .. كان مشتهراً بالإيمان والورع ، وقد أُطلق عليه العديد من الألقاب منها: "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" ... وهو من أعظم علماء القرون الوسطى.

إسهاماته العلمية:

كانت أهم الإسهامات العلمية لجابر في الكيمياء، فهو الذي أدخل المنهج التجريبي إلى الكيمياء ، وتتجلى إسهاماته في هذا الميدان في تكرير المعادن، وتحضير الفولاذ، وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود، وطلاء القماش المانع لتسرب الماء، واستعمال ثاني أكسيد المنغنيز في صنع الزجاج ، وهو مخترع القلويات المعروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة باسمها العربي (Alkali)، وماء الفضة. وهو كذلك صاحب الفضل فيما عرفه الأوربيون عن ملح النشادر، وماء الذهب، والبوتاس.

بعض منجزات ابن حيان

هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:

- اكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaOH).

- أول من استحضر ماء الذهب.

- أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.

- أول من أكتشف حمض النتريك.

- أول من اكتشف حمض الهيدروكلوريك.

- أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما (الكبريت والزئبق) وأضاف العرب جوهراً ثالثا وهو (الملح).

- أول من اكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.

- أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والانصهار والتبلور والتقطير.

- استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق وأكسيد الارسين (arsenious oxide).

- نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم: فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم "Alembic" من "الأمبيق" باللغة العربية.

مؤلفاته

تعود شهرة جابر بن حيان إلى مؤلفاته العديدة، ومنها "كتاب الرسائل السبعين"، ترجمه إلى اللاتينية جيرار الكريموني سنة 1187م وتضاف إلى هذه الكتب تصانيف أخرى عديدة تتناول إلى جانب الكيمياء، شروحاً لكتب أرسطو وأفلاطون ؛ ورسائل في الفلسفة والرياضيات والطب والموسيقى. وجاء في "الأعلام" للزركلي أن جابراً له تصانيف كثيرة تتراوح ما بين (232) (500) كتاب ، لكن ضاع أكثرها. وقد ترجمت بعض كتب جابر إلى اللغة اللاتينية في أوائل القرن الثاني عشر. وظل الأوربيون يعتمدون على كتبه لقرون عدة، وقد كان لها أثر كبير في تطوير الكيمياء الحديثة. وفي هذا يقول ماكس مايرهوف : يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر بن حيان بصورة مباشرة. وأكبر دليل على ذلك أن كثيراً من المصطلحات التي ابتكرها ما زالت مستعملة في مختلف اللغات الأوربية.

وفاته

توفي في عام 815 م في الكوفة بالعراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره.

_____________

مشاركة من الصديق : طارق زياد موسى عبد المعطي

الدولة : مصر

[email protected]

العنوان : قرية البقلية – مركز المنصورة – محافظة الدقهلية

العمر : سبع سنوات

عرض تقديمي

اضغط هنا للمشاهدة

_____________

مشاركة من الصديق : طارق زياد موسى عبد المعطي

الدولة : مصر

[email protected]

العنوان : قرية البقلية – مركز المنصورة – محافظة الدقهلية

العمر : سبع سنوات




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010