العدد 171 - 1/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبدالقادر-غزة

"القدس .. مفتاح العودة ..الأسير .." عناوين تناولتها أنامل طالبات مدرسة مصطفى حافظ في مدينة غزة ليعبرن من خلال خطوطهن الملونة عن معاناة القدس وألم الأسرى والبعد عن الوطن اللاتي سطرنهن على لوحة كبيرة بيضاء وضعت على جدران المدرسة تحت عنوان:"لأجل القدس والأسرى" تضامنا مع الأسرى البواسل ورفضاً لسياسة تهويد المقدسات. 

وزينت أركان المدرسة بالعلم الفلسطيني الذي كان يرفرف شامخاً في سماء غزة المحاصرة، وبجوار العلم الفلسطيني كانت ترتسم خريطة فلسطين على تراب المدرسة وبجوارها مجسم لقبة الصخرة المشرفة للتأكيد على رسوخ فلسطين ومدينة القدس في قلب كل فلسطيني. كما كان العلم الفلسطيني الذي يعانق النخلة تأكيداً واضحاً على أن الإنسان الفلسطيني رغم كل المعاناة هو راسخ على أرضه بشموخ النخلة.

وكان الحضور واضحاً لمدينة القدس في المدرسة من خلال الرسومات التي تحمل معاناة هذه المدينة المقدسة ، وقد عبرت الطالبات عن ذلك من خلال الرسم والألوان، إضافة إلى صور المسجد الأقصى والانتهاكات التي يتعرض له جراء مخططات الاحتلال في تهويد مدينة القدس.

وعلى أنشودة :"على العهد باقون يا فلسطين .. الأقصى نادى يا مسلمين .." تقدمت مجموعة من الطالبات بخطواتهن العسكرية وهن يحملن العلم الفلسطيني وتقدمهن شبل صغير يرتدي الزي العسكري ويحمل بندقيته البلاستيكية ويمسك بشدة بأنامله الصغيرة علم فلسطين.

وكان لدموع القدس حضور من خلال العرض المسرحي "لا تبكي يا قدس" الذي قدمته الطالبات من خلال تجسيد القدس المكبلة بالحديد وهي تبكي لحالها ومعاناتها من تهويد وتهجير وتجريف أرضها من قبل آليات الاحتلال الإسرائيلي... فتأتي طالبة بالزي العسكري وتؤكد لها على التسلح بالقرآن الكريم والصبر والجهاد لتحرير القدس والأقصى وأرض فلسطين.

"حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010