العدد 171 - 1/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي شباب الإسلام.. سنتحدث اليوم عن مجاهد بطل أبى إلا أن يكون في مقدمة الصفوف المدافعين عن شرف الأمة وكرامتها، شاب وضع روحه على كفه لإعلاء كلمة الله والشهادة في سبيله.. إنه المجاهد الشيخ نجيب نصر علي السرحي (أبو النصر) من مواليد حي الزيتون بمدينة غزة الصامدة سنة 1983م

كبر بطلنا وتربى على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، وفي مسجد العجمي الجديد نهل من علمه الغزير، وكان مثال الشاب التقي الورع المحب للخير، وعُرف عنه منذ صغره عاشقاً للقرآن والسلاح، كثير الحركة، حنوناً، بشوشاً.

درس مجاهدنا الابتدائية في مدرسة الحرية، والإعدادية في مدرسة الإمام الشافعي، والثانوية في مدرسة يافا، والتحق بالجامعة الإسلامية تخصص "هندسة معمارية" وعمل في شركة خاصة للمقاولات، ثم عمل في الشرطة الفلسطينية في الإدارة العامة.

وفي سنة 2006م بايع مجاهدنا رجال المقاومة على الجهاد والقتال في سبيل الله، وشارك إخوانه جميع أنشطتهم المسجدية، ولشدة حركته ونشاطه وحبه للمقاومة انضم فارسنا إلى الجناح العسكريّ، وكانت مهمته الاستطلاع, وزرع العبوات الناسفة, وتجميع أجزاء قذائف الهاون, ونقل السلاح وتخزينه، حتى أصبح من أبرز المجاهدين في إطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام، وكم أقضّ مضاجع المغتصبين وأقلق راحتهم، وهو من خطط خرائط في كيفية استهداف العدو الصهيوني، والتخطيط والسعي إلى عمق هذا العدو المجرم الجبان.

حصل بطلنا "أبو النصر" على العديد من الدورات العسكرية منها: دورة في هندسة المتفجرات، وفي الوحدة المدفعية، ودورة في الدروع، وفي المشاة العسكري والإدارة، ودورة في الإسعافات الأولية، إضافة إلى دورات عديدة في الدعوة الإسلامية.

يوم الشهادة

ليلة السبت 20/4/2008م خرج مجاهدنا "أبو النصر" بمهمة جهادية مع مجموعة من إخوانه النشامى شرق مدينة غزة، وبعد الانتهاء من المهمة بدقائق معدودة عاجلتهم صواريخ الغدر والخيانة الصهيونية، وأطلقت صواريخها نحوهم، وأُصيب بطلنا إصابة بالغة نُقِل إلى المستشفى، وبعد ساعة صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها لتلتقي بأرواح من سبقها من المجاهدين إلى الجنة بإذنه الله.

اللهم ارحم شهيدنا نجيب وجميع شهداءنا الأبرار، واجمعنا معهم في عليين يا كريم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010