العدد 172 - 15/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

السلام عليكم جدتي أنا حلا تذكريني

أنا أشكرك لحلك لمشكلتي السابقة وأخبرك بأنها حلت ولله الحمد والشكر ثم لك ولمعلمتي التي ساعدتني

المهم أنا خجلة من نفسي أنا اعرف أشخاص كثيرين من السعوديين وأحب لهجتهم وخاصة اللهجة الحائلية فهي ممتعة للغاية ولكن أصبحت أتكلم بها وتخليت عن أجزاء كثير من لهجتي الأردنية وأنا أحس أن هذا تصرف خاطئ فماذا افعل؟

حلا

حبيبتي حلا..

سعدت كثيراً لرسالتك.. لأنك تجاوزت مشكلتك وتخلصت منها والحمد لله..

ولكن لم أفهم رسالتك هذه..

تقولين أنك تعرفين أشخاصاً كثيرين من السعوديين، كيف تعرفت عليهم، وما مدى علاقتك بهم؟؟

وتقولين أن اللهجة الحائلية ممتعة، وأصبحت تتكلمين بها، وهذا الأمر كثيراً ما يحدث..

لأننا عندما نكون قريبين من شخص، نقلده دون أن نشعر بذلك، ولكن على أن لا يكون هذا التقليد تقليداً أعمى..

ولكن أن نقلد لهجة معينة فهذا لا بأس به.. ولكنك تعيشين بين أهلك في الأردن، وستكونين غريبة عنهم عندما تتكلمين بلهجة غريبة عن لهجتك الأصلية، وهذا تصرف غير لائق، لأنك أردنية وعليك أن تعتزي بأهلك ولغتك.

ويفضل أن نتكلم اللغة العربية الفصيحة السهلة المتداولة، لأنها لغة القرآن.. ولأنها الأجمل والأحلى، ويفهمها كل العرب والذين يتعلمون اللغة العربية.

ولا ينبغي أن تتكلمي اللغة العربية بكلماتها النحوية الصعبة، بل نتكلم كلمات بعيدة عن التعقيد، حلوة سلسة.

وأنت تشعرين أن تصرفك هذا خاطئ، لماذا هذا الشعور؟

لابد أنك تقومين بعمل خاطئ، وتشعرين بعقدة الذنب، وتلقين باللائمة على تركك للهجتك الأم، انظري حبيبتي إلى الخلل وحاولي أن تتجاوزيه، ولن تستطيعي أن تكذبي على نفسك وإن صدقك الناس..

وفقك الله يا حبيبتي وسدد خطاك.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010