العدد 172 - 15/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

الكريمة بنت الأكارم.. أمها السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبوها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ابن عم الرسول الكريم) وأخويها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدتها سيدة نساء العالمين السيدة خديجة بنت خويلد (رضي الله عنهم أجمعين).

وُلدت (رضي الله عنها) بعد أخويها الحسن والحسين في العام السادس للهجرة، ونشأت في كنف النبوة والرسالة مع أبويها وجدها (صلى الله عليه وسلم)، ونهلت من علمهم وحكمتهم وفقههم في الدين، وحفظت القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة منهم،.

تزوجت (رضي الله عنها) من ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وكان مشهوراً بالسخاء والشجاعة، وأنجبت له علياً ومحمداً وعوناً وعباساً وأم كلثوم (رضي الله عنهم).

كانت (رضي الله عنها) صوّامة قوّامة، عاقلة ولبيبة، وكانت تجمع بين جمال الطلعة وجمال الطوية. يصفها الجاحظ في كتابه "البيان والتبيين" فيقول: "كانت تشبه أمها لطفاً ورقة، وتشبه أباها علماً وتقىً".

لُقبت السيدة زينب بألقاب كثيرة منها: أم هاشم (فقد حملت راية الهاشميين بعد استشهاد أخيها الإمام الحسين) وصاحبة الشورى (لكثرة ما كان يُرجع إليها في الرأي)  والطاهرة، وأم العزائم، وأم العواجز، ورئيسة الديوان.

روت ( رضي الله عنها) عن الرسول الكريم الكثير من الأحاديث، ورُوِيَ عنها الكثير.

توفيت رضي الله عنها مساء الأحد 15 رجب سنة 62 هجرية ودفنت بمخدعها وحجرتها في دار مسلمة بن مخلد الأنصاري في مصر بجوار المسجد المعروف باسمها في القاهرة...

رضي الله عنها وعن سائر آل البيت أجمعين، وجمعنا الله بهم في عليين، إنه على ما يشاء قدير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010