العدد 172 - 15/5/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبائي شباب المستقبل.. سنتحدث اليوم عن شاب تربى على موائد القرآن الكريم ونهل من فيضه العظيم.. شاب عشق الشهادة وحَلُم بها حتى نالها.. إنه المجاهد البطل مازن فؤاد رزق من مواليد معسكر جباليا سنة 1979م.

نشأ بطلنا وترعرع في بيت متواضع محافظ، وتعلّم آداب وأخلاق الإسلام الرفيعة.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية والثانوية في بلدته، والتحق بالجامعة الإسلامية (قسم علم نفس) ولم يبق على تخرجه ثلاثة شهور عندما استُشهد.

التحق بطلنا بصفوف الكتلة الإسلامية في المرحلة الإعدادية، واستمر في عمله الجهادي حتى أصبح أميراً للكتلة الإسلامية، وعضواً فاعلاً وبارزاً في الكتلة.

تميّز فارسنا ببراعته في رياضة الكاراتيه، وأصبح مدرباً لإخوانه المجاهدين، نشيطاً، محباً للخير، باراً بوالديه، محافظاً على أداء الصلوات الخمس جماعة في المسجد، حريصاً على زيارة ومواساة أهالي الشهداء والجرحى، دائم الابتسامة، محباً لجميع الناس.

شارك بطلنا في العديد من الأعمال الجهادية: إطلاق صواريخ "بنا- قسام - قذائف الهاون - زرع العبوات" والعديد من الطلعات الاستطلاعية لرصد وكشف الطريق للمجاهدين، بارعاً في صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة، وعمل على تدريب الشباب المجاهد على العمليات العسكرية وتنظيمهم، مرابطاً على مداخل المدن والمخيمات طوال الليل، وعانى - كسائر إخوانه المجاهدين- من المطاردة والاعتقال الشيء الكثير.

عرس الشهيد

يوم الاثنين 6/5/2002م خرج بطلنا مع أحد إخوانه المجاهدين في مهمة استطلاعية جهادية بالقرب من مقبرة الشهداء، ليقوموا بعدها بتنفيذ عملية بطولية، ولكن قدّر الله لهم أن يستشهدوا في هذه المهمة الاستطلاعية قبل أن ينفذوا مهمتهم البطولية، وليرتقوا شهداء إلى بارئهم، ولينالوا ما يتمنوا..

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً" صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010