العدد 173 - 1/6/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

شارفت الامتحانات على الانتهاء، مع ما تحمل من نجاح وفشل..

فلابد إذن من وقفة تأمل لما مرّ معنا في هذه الامتحانات حتى نستفيد من أخطائنا، ونتفاداها في الأعوام القادمة.

لا أن نجلس ونلطم ونتحسر على ما فاتنا، لأن الحسرة حينئذ لا تنفع ولا تفيد.

والأولى بنا أن نضع فشلنا على لوحة التشريح كي نتلمّس نقاط الضعف والقوة في طريقة دراستنا.

أي أن نصنع من الفشل جسراً للنجاح والتقدم، وليس نهاية العالم، حتى لا نصاب بالحزن والاكتئاب.

ولنجعل من فشلنا كاستراحة المحارب، الذي يقف هدنة مع عدوه كي ينقضّ عليه انقضاض النسر، وليس وقفة خوف وهلع.

ومن آفات الفشل الانكفاء على الذات، وفقدان الحماس لأي عمل آخر، وبعض الطلبة يهجرون مقاعد الدراسة، بحجة أنهم غير قادرين على الاستمرار، وبعد أن يكبروا يندمون على هجرهم الدراسة، وخاصة إذا رأوا أقرانهم قد أكملوا دراستهم، وتبوؤوا مراكز عالية مهمة.

وهناك بعض الناس يلقي باللوم في فشله على قلة الوقت، أو الظروف لم تكن مواتية له كما هي مواتية إلى غيره، مع أن معظم الناجحين قد مرّوا بظروف صعبة حزينة، ولكنهم تغلبوا على ظروفهم بجلدهم وصبرهم فقهروا الصعاب.

وإذا وضعنا في الاعتبار أن النجاح لا يأتي بسهولة، بل لابد من الفشل، حتى وإن تكرر الفشل، لأن النور يأتي بعد الظلام، والنجاح يأتي بعد الفشل.

ولابد من وضع خطة بديلة عن الخطة التي انتهجناها في دراستنا السابقة، لأن الخطة السابقة قد تكون هي سبب الفشل، ومن الخطأ الذريع أن نستمر على خطئنا، فنتبع الفشل فشلاً آخر.

وليكن شعارنا الفشل طريقنا إلى النجاح.

والآن إليك عزيزتي هذا الطبق اللذيذ أتوقع أن ينال رضاك.

 

المقادير:

- نصف كيلو دجاج مسحب

- بصلتان متوسطتان

- أربع حبات فلفل أخضر

- ملح وفلفل أسود وكاري

- زيت ذرة

الطريقة:

- يتم تقطيع الدجاج إلى شرائح رفيعة

- يقطع البصل والفلفل الأخضر إلى حلقات

- نضع ملعقة الزيت في القدر حتى يسخن الزيت

- نضع الدجاج المقطع في الزيت ونقلبه ثم نخفض درجه حرارة النار

- نضيف البصل والفلفل والتوابل مع تقليب المقادير جيدا

- تترك الدجاج على النار حتى يتشرب الماء وينضج

وصحتين وعافية.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010