العدد 173 - 1/6/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر-غزة

كانت لحظات ثقيلة على قلب الطفل رباح نجل الأسير أسعد أبو صلاح وهو يتلقى خبر الحكم على والده وشقيقيه، لقد كان الحكم أحدًّ بكثير من سكين حادة مزق بها الاحتلال الإسرائيلي قلبه الصغير خاصة أن والده يعاني من أمراض مزمنة.

لم يستطع رباح - بجسده العليل- أن تتحمل مسامعه مدة الحكم التي أخذت من الرقم 25 سنة زمنا طويلا سيحرم خلاله من أحضان والده أو حتى على الأقل من كلمة "بابا".

وكان الطفل رباح "10سنوات" الذي يعاني من شلل حركي لا يرغب بالكلام وأخذ من غرفته مكاناً لتنهمر دموعه على وجهه البريء وهو يقول لوالدته ولمن حوله :"لا أريد أن أخرج من البيت..مابدي أروح على المدرسة". فكانت كلماته تخرج حروفها مخنوقة بصوت دموعه التي تشتاق في لهفة قوية لوالده، وأشقائه.

هذا هو حال كثير من أطفال الأسرى الذي يذوقون كل يوم مرارة الحرمان من والدهم ، فالطفل رباح هو واحد من آلاف الأطفال الذين مزق الاحتلال الإسرائيلي أفئدتهم الصغيرة.

"اللهم برحمتك يا أرحم الراحمين حرر الأسرى وفرّح أطفالهم بهم"

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010