العدد 173 - 1/6/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبائي شباب الإسلام.. شهيدنا اليوم بطل صنديد أحب أرضه ودافع عنها بكل شجاعة وبسالة، فكان نعم المجاهد المخلص لربه ثم لتراب وطنه الغالي.. إنه المجاهد يوسف اللي من مواليد مدينة يافا الأبية / مخيم المغازي في 14/2/1974م.

كبر بطلنا وتربى على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، متزوج وأب لثلاثة أطفال ذكور.

درس فارسنا الابتدائية والإعدادية في مدرسة ذكور المغازي "أ" للبنين، والثانوية في مدرسة المنفلوطي للبنين بدير البلح، ولم يكمل تعليمه الجامعي لظروفه الصعبة والقاسية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

أكثر ما يميز بطلنا عن غيره من الشباب إخلاصه وتفانيه في العمل، وحبه الشديد لمسجديه: الدعوة والفلاح في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الصامد، فكان يتنقل بينهما، ويشارك إخوانه جميع نشاطاتهم، كما وعٌرف بشجاعته في قول الحق لا يخاف في الله لومة لائم.

انضم مجاهدنا إلى صفوف المقاومة عند الانتفاضة الأولى، وعمل في مختلف أجهزتها، وشارك في جميع فعالياتها من تنظيم للمهرجانات والمسيرات إلى العمل الجهادي، وأصيب أثناء الانتفاضة الأولى برصاصة في رقبته، ولكن قدّر الله له النجاة، واعتقل لمدة أسبوعين وذاق ألوان العذاب، لكن كل هذه المعوقات لم تثنيه عن موقفه والاستمرار في طريق الجهاد والمقاومة، ومع بداية الانتفاضة الثانية التحق بطلنا بكتائب القسام، وكان نعم الجندي المطيع والمخلص لقادته وأولي الأمر، وشارك في زرع العبوات الناسفة على الطرق التي تسلكها الدبابات، وفي إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية للمخيم، كما شارك بالتدريبات العسكرية التي تقوم باقتحام المنازل وزراعة الألغام وضرب قذائف الياسين.

عرس الشهادة

مساء يوم الأربعاء 19/7/2006، وبينما قوات الاحتلال الغاشم تجتاح مخيم المغازي، بكل جبروت وقوة، امتشق بطلنا سلاحه وذهب مع مجموعة من إخوانه المجاهدين للتصدي للاحتلال، وبينما بطلنا يحاول زرع عبوة ناسفة في طريق الآليات الصهيونية بالمنطقة الشمالية، وإذا بطائرة استطلاع صهيونية أطلقت صاروخاً باتجاهه، ليسقط شهيداً إلى ربه.

إلى جنان الخُلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين إنه على ما يشاء قدير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010