العدد 174 - 15/6/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر-غزة

بخطوات طفولية صغيرة ، سارت أقدام الأطفال في قطاع غزة المحاصرة نحو ميناء غزة ، المكان الذي كان ينتظر من خلاله المئات من أبناء قطاع غزة المحاصرة وصول أسطول الحرية ، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي قتل حلمهم بعرس استقبال متضامني سفينة الحرية المقام على ميناء غزة المحاصرة.

كل طفل أمسك بأنامله الصغيرة وردة حمراء يعبر بها عن دماء المتضامنين التي سالت وهي في طريقها إلى شواطئ غزة المحاصرة على يد الغدر الإسرائيلي فصبغت دماؤهم لون البحر معبقة بنسمات الحرية.

وعبرت الطفلة "بسنت الغنيمي" عن عميق شكرها وتقديرها للمتضامنين الذين كان يفترض أن يصلوا القطاع عبر أسطول الحرية.

وقالت بكلمات طفولتها :"شكراً للمتضامنين الذين حاولوا فك الحصار عن غزة ، ومع أنهم لم يصلوا بأجسادهم فقد وصلت دمائهم الطيبة شاطئ بحر غزة المحاصر".

وحينما تجمع الأطفال بالقرب من حافة الميناء وهم يحملون الأزهار التي همسوا لها بما في داخلهم تجاه المتضامنين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل إيصال رسالتهم النبيلة والسامية، نظر كل واحد منهم للبحر وبعث معه رسالة ، علّها تصل الدماء الزكية التي سالت من أجل غزة ، تقول: "هذه الأزهار وفاءً لكل متضامن على أسطول الحرية"، وبذلك امتزج بحر غزة بالدماء والورود من أجل كسر حصار غزة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010