العدد 175 - 1/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

لنتحدث الآن عن الصداقة الحقيقية، والصديق الوفي.

لأن في هذه العطلة الصيفية كثيراً ما نكوّن صداقات عابرة، وأحياناً صداقات حقيقية رائعة.

لأن للصداقات فوائد كثيرة فهي تبني علاقات اجتماعية وثيقة، وتعمل على تبادل الآراء والأفكار والاستفادة منها.

 كما تعمل على تحقيق الاستقرار النفسي لكلا الطرفين، لأن كل شخص بحاجة لشخص موثوق يحكي له عن همومه الشخصية من حين لآخر.

ولكن علينا أن نتعرف على الصديق الحقيقي، وإذا وجدناه فلنحافظ عليه حفاظنا على كنز ثمين نادر الوجود.

من هو هذا الصديق الوفي:

- هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت.

- هو الذي يكون معك في السراء والضراء.

- هو الذي يتمنى لك الخير دائما.

- هو الذي ينصحك نصيحة صادقة، دون مصلحة مادية أو معنوية.

- هو الذي يتمنى لك ما يتمناه لنفسه.

- هو الذي يكتم سرّك دائماً، ويستر عيبك.

- هو الذي يحبك حبّاً جمّاً، فيكون ملاذك إليه وقت الضيق.

ولن يكون الصديق صديقاً إلا إذا بادلته نفس الشعور، أي أن تعطيه أكثر مما تأخذ منه، وبذلك سيعطيك كل ما تحتاجه دون طلب منك.

وليكن شعارنا دائماً:

لا لصداقة المصالح والمنافع العرضية.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010