العدد 175 - 1/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر-غزة

مثل خلية النحل يجتمع أطفال غزة المحاصرة كل يوم في حلقة من حلقات تحفيظ القرآن الكريم تحت عنوان:"جيل القرآن للأقصى عنوان".

وبمجرد دخول أحد مساجد القطاع تجد كل طفل فيها مشغولاً بتلاوة القرآن وحفظ آياته الكريمة، وتسمع أصواتهم الندية وهم يرتلون آيات الذكر الحكيم بصوت يندمج فيه الجمال والخشوع لمسامع الحاضرين.

فتجد أطفال غزة يقضون عطلتهم الصيفية في بيوت الله تعالى خاصة أن كل واحد منهم مؤمنا بأن فلسطين غالية على قلبه ويدرك أيضا أن القرآن الكريم سلاح النصر والتحرير.

ورغم صغر الكثير من الأطفال إلا أنهم حريصين على قضاء أطول فترة ممكنة من ساعات النهار حتى يتم لهم حفظ القرآن الكريم في شهرين وهي الفترة المنحصرة في الإجازة الصيفية.

هكذا يرسم أطفال غزة خطوط عطلتهم الصيفية في التقرب لله تعالى من خلال طاعته في حفظ كتابه العزيز ..وأنتم يا أحباب مجلة "الفاتح" كيف تقضون عطلتكم الصيفية؟؟

قد لا يستطيع بعض الأطفال حفظ القرآن الكريم في شهرين فلا بأس بذلك لكن بالإمكان البدء في حفظ آية ..آية ، ومن لم يبدأ بالحفظ فجميل منه أن يتعلم تلاوة القران الكريم وتجويده.

أحباب"الفاتح"هذا الأمر لا يعني أبدا أنه لا يوجد ساعات للزيارة واللعب لا بالعكس لابد من زيارة الأصدقاء والأقارب واللعب أيضا وتعلم مهارات جديدة قد تكون في الرياضة أو الكمبيوتر وغيرها من الأمور المحببة لكن بالوقت ذاته علينا أن نتذكر أن العطلة فيها متسع من الوقت للتقرب من الله تعالى.

"اللهم يا سميع الدعاء ارزقنا تلاوة القرآن على النحو الذي يرضيك عنا..اللهم آمين"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010