العدد 175 - 1/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم شباب الإسلام.. حديثنا اليوم عن مهندس مغوار، عاش عمره وهو يحلم بالشهادة وجنة عرضها كعرض السماء والأرض.. إنه المجاهد رائد محمد عبد العال أحد مهندسي وحدة تصنيع العبوات الموجهة للعدو الغاصب.

ولد بطلنا في حي التفاح بمدينة غزة الأبية في 23/6/1975 ونشأ في أسرة مجاهدة ملتزمة، وتربى في مسجد السدرة في حيّه، فكان بيته الثاني، يحفّظ الأشبال كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعيّن أميراً للمسجد، ومشاركاً للعديد من الأنشطة الدعوية والتربوية والجماهيرية.

درس فارسنا الابتدائية بمدرسة الهاشمية، والإعدادية بمدرسة الشجاعية، والثانوية بمدرسة يافا، ولم يكمل تعليمه على الرغم من تفوقه وذكائه وحبه للعلم بسبب ضيق اليد.

يخبرنا والده عنه فيقول: "كان رائد طيب القلب، هادئ الطباع، خفيف الروح.. يحب جميع الناس ويعمل على إسعادهم، ولا أذكر أنه رفض لي طلباً فهو مطيع بار.. يعطف على الصغير ويحترم الكبير.. ذكي، شجاع".

انضم بطلنا إلى صفوف المجاهدين على الرغم من رفض إخوانه لطلبه بسبب مرضه في القلب (الذي يعاني منه منذ ولادته) وشارك في العديد من المهمات الجهادية، والرباط على الثغور، ولذكائه المفرط وحبه وإخلاصه في عمله وسريته، لفت انتباه قادته في منطقته، مما أهّله ليكون أحد مهندسي وحدة التصنيع العسكري.

يوم الشهادة

في 25/11/2006م كان مجاهدنا على موعد مع الشهادة، فودّع أولاده وأهله وطلب منهم الدعاء بالشهادة، وانطلق للرباط والدفاع عن أرضه المغتصبة، ليقوم بزراعة العبوات الناسفة في منطقته وفي مناطق أخرى، وبينما يقوم بعمله مقبل غير مدبر وإذا بطائرات الغدر الصهيونية تطلق صاروخاً حاقداً جباناً عليه ليرتقي إلى الله عز وجل شهيداً ويلقى ما تمنى.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين إنه على ما يشاء قدير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010