العدد 176 - 15/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

كانَ أميرُ المؤمنينَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ـ رضي الله عنه ـ يجدُ في المصائبِ التي تصيبُه أربعَ نِعَمٍ:

النِّعْمةُ الأولى: أنَّ المصيبةَ لم تكنْ في الدِّين.

النِّعْمةُ الثانيةُ: أنَّ المصيبةَ كانتْ بهذا الحَجْم، ولم تكنْ أكبرَ.

النِّعْمةُ الثالثةُ: أنّه لا يتأفّفُ مِنْ وُقوعِها، بَلْ يرضى بها، لأنّها بقضاءِ اللهِ وقَدَرِه.

النِّعْمةُ الرابعةُ: أنّه يرجو ثوابَ اللهِ عليها.

الأسئلة:

1) أعربْ: المؤمنينَ ـ يجدُ ـ أنَّ المصيبةَ.

2) ما هو عكس معنى: (وجد – يجد)؟.

3) ما معنى (لا يتأفّف)؟.

4) روى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديثاً رائعاً في الإخلاص، ما هو؟.

الأجوبة:

1) المؤمنين: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه الياء لأنه جمع 

              مذكر سالم.

    يجدُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوع.

    أنَّ: حرفٌ مُشَبَّه بالفعل.

    المصيبةَ: اسم (أنّ) منصوب.

2) فَقَدَ ـ يَفْقِدُ.

3) لا يتضجَّرُ منها.

4) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئً ما نوى، فمن كانت هجرته إلى ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010