|
 

كانَ أميرُ
المؤمنينَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ـ رضي الله
عنه ـ يجدُ في المصائبِ التي تصيبُه أربعَ
نِعَمٍ:
النِّعْمةُ
الأولى: أنَّ المصيبةَ لم تكنْ في
الدِّين.
النِّعْمةُ
الثانيةُ: أنَّ المصيبةَ كانتْ بهذا
الحَجْم، ولم تكنْ أكبرَ.
النِّعْمةُ
الثالثةُ: أنّه لا يتأفّفُ مِنْ
وُقوعِها، بَلْ يرضى بها، لأنّها بقضاءِ
اللهِ وقَدَرِه.
النِّعْمةُ
الرابعةُ: أنّه يرجو ثوابَ اللهِ عليها.

الأسئلة:
1)
أعربْ: المؤمنينَ ـ يجدُ ـ أنَّ المصيبةَ.
2)
ما هو عكس معنى: (وجد – يجد)؟.
3)
ما معنى (لا يتأفّف)؟.
4)
روى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه حديثاً رائعاً في الإخلاص، ما هو؟.

الأجوبة:
1)
المؤمنين: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه
الياء لأنه جمع
مذكر سالم.
يجدُ:
فعلٌ مضارعٌ مرفوع.
أنَّ:
حرفٌ مُشَبَّه بالفعل.
المصيبةَ: اسم (أنّ) منصوب.
2)
فَقَدَ ـ يَفْقِدُ.
3)
لا يتضجَّرُ منها.
4)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إنما
الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئً ما نوى،
فمن كانت هجرته إلى ورسوله، فهجرته إلى الله
ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو
امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).

|