العدد 176 - 15/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

نحن الآن في العطلة الصيفية الجميلة، والأوقات تمرّ بسرعة البرق، ولا نعرف كيف نستفيد منها، لأن بعض الفتيات تعيش في سلبية تامّة، فلا عمل ولا هدف، بل تضييع للأوقات فقط، وإذا سألنا إحداهن عن سبب هذه السلبية في حياتها، أجابتك:

- الخجل من الناس.

- الخوف من الخطأ. 

- اليأس السريع عند الفشل.

وهذه هي معوقات الإيجابية التي نبحث عنها.

فالخجل من أكبر معوقات النجاح والإيجابية في الحياة، وكم من عقول نيّرة وأهداف سامية، ذهبت أدراج الرياح بسبب الخجل، وبسبب عدم وجود أيدي قوية تأخذ بيد هذه العقول.

وللتغلب على الخجل، لا بد من وجود هدف في الحياة، وإرادة وهمة عالية.

والخوف من الخطأ، هو العقبة الكأداء في طريق النجاح والإيجابية في الحياة.

ولو وضعنا في حسباننا دائماً أن بداية النجاح هي تجربة فاشلة، وقد كان هذا الفشل دافعاً لنا لنبدأ من جديد، بروح عالية، وهمّة أقوى من الفولاذ.

فلنتغلب على الخوف من الخطأ، بزيادة ثقتنا في الله، لأن الله لا يضيع عمل عامل إلا ويثيبه، ولنحاول تذوق متعة النجاح، فتكون لنا حافزاً قوياً للاستمرار في الحياة الحلوة الجميلة.

واليأس عند الفشل، هو الفيصل والقاتل لأي محاولة جديدة.

وقد حذرنا الله تعالى في محكم تنزيله من اليأس في عدة مواقع من القرآن الكريم، لما لهذا الشعور من إحباط وتهديم للمعنويات.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة، فقد عرض نفسه على 26 قبيلة ولم تقبله أي قبيلة منها، بل أهانوه وعذّبوه وأدموه وكذّبوه، وقالوا عنه قولاً غليظاً، وكان ذلك قبل الهجرة إلى المدينة، ولم ييأس ولم يقنط من رحمة الله تعالى.

فالإنسان عليه أن يتعلم من خطأه، وليصبر وليحتسب كل محاولة إيجابية جديدة لوجه الله تعالى، فيعينه الله ويشدّ من أزره.

 

والآن عزيزتي إليك هذا الطبق الخفيف، وهو سهل التحضير، ولذيذ في أمسيات الصيف الحلوة، مع الأهل والأحباب.

المقادير:

- باكيتان من البسكويت

- قشطه

- فنجان سكر

- ثلاث ملاعق كاكاو بودرة

الطريقة:

- نكسر البسكويت أولاً

- ثم نضع جميع المقادير الباقية، ونخلطها جيداً، ثم ندخلها الثلاجة حتى تبرد، وبعدها نقطعها بالشكل الذي نريده.

وصحتين وعافية.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010