العدد 176 - 15/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر - غزة

قبل أعوام قليلة أجرت مراسلة "الفاتح" في قطاع غزة مقابلة مع المبدع الصغير محمود المقيد، حيث كان رسام رغم إعاقته السمعية والبصرية ومع ذلك كان يجيد رسم الخطوط واختيار الألوان بجمال كبير...ومع مرور الأيام يكبر محمود ويكبر معه فنه وطموحاته لأجده يفتح أول معرض فني له.

وهذا المعرض تميز بالجمال والإبداع!! فكل من يشاهد لوحة من لوحات محمود يصعب على ذهنه بأن يكون محمود هو من رسمها رغم إعاقته.

فكان بالأمس يرسم بالألوان الخشبية إلا أنه اليوم لا يدع نوع من الألوان إلا ويكون لأنامله نصيب بأن تشكل من خلالها لوحة فمرة يرسم البحر، وكثير من الأوقات يرسم الشجر وجمال الطبيعة، وأما مدينة القدس الحبيبة فكانت عنوان لكثير من لوحاته التي شكل من خلالها الحب العميق لها والصمود على أرضها، كما كان لحصار غزة، ومعاناة أهلها عناوين بين لوحاته المختلفة ...

"الفاتح" شاركت محمود نجاحه من خلال مجموعة من الصور التقطتها لتؤكد على إبداعه وجمال فنه وأن الإعاقة لا تقف أمام الإبداع.

"اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما "




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010