العدد 176 - 15/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم

أنا صديقتكم فاطمة البصري من السودان 

عمري 11 سنة

أشكركم لنشر صورنا ومساهماتنا واليكم هذه المساهمة بعنوان:

النعامة

أكبر الطيور التي لا تطير ، إلا أنها سريعة العدو حيث تصل سرعتها إلى 65 كيلو مترا في الساعة ، وقد يصل طول خطوتها إلى أربعة أمتار ، وتعتمد في ذلك على قائمتيها الطويلتين القويتين . عنق النعامة طويل منتصب ، كما أنها مهيأة للوثب بمجرد أن تشعر بالخطر..

يستعمل كل تلميذ أدوات مدرسية عديدة مثل الورق والقلم الحبر والقلم الرصاص والقلم الجاف والممحاة (الأستيكة)، والمبراة، فهل نعلم من اخترع هذه الأدوات؟

ورق البردي ، من أقدم أنواع أوراق النباتات الصالحة للكتابة ، اخترعها الفراعنة في الألف الثالث قبل الميلاد لسهولة الحصول عليها ووفرتها بكثرة بالقرب من المستنقعات المائية . إلا أن الورق بصورته الحالية اخترعه الصينيون في القرن الثاني الميلادي من لحاء الشجر وشباك الأسماك من ثم استخدموا لباب الشجر ، وطوروا صناعة الورق بخلط الغراء مع عجينة نشوية لتقوية الألياف وجعلها سريعة الامتصاص للحبر . أنشأ العرب أول مصنع للورق في عام 794م في عصر هارون الرشيد.

عرف المداد والريشة منذ زمان بعيد ، إلا أن العرب أول من اخترع القلم الحبر الذي حبره في داخله ، وذلك في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) في عهد خليفة الدولة الفاطمية المعز لدين الله . إلا أن براءة اختراع القلم الحبر سجلت باسم الفرنسي لويس ووتر مان عام 1884 بعد حكايته مع عميله الذي انسكب عليه الحبر أثناء توقيعه أحد عقود التأمين التي يبيعها ووتر مان ، مما دفعه إلى اختراع قلم حبر عملي يتنظم فيه تدفق الحبر أثناء الكتابة . من خلال عمل فتحة بسمك الشعرة في القلم لسحب الحبر لطرف القلم وفتحة أخرى تسمح للهواء بملء مكان الحبر المستهلك ليوازن ضغط القلم.

لازلو جوزيف بيرو ، ولد في بودابست ، عمل صحفيًا ، أزعجته لطخات الحبر أثناء كتابته ، رغم جفاف الحبر المستخدم في الصحيفة ، واستعان بأخيه الصيدلي في تركيبة الحبر الجاف، قدم اختراعه للمرة الأولى بالمعرض الدولي في موطنه عام 1931 ، ونال براءة اختراعه في باريس عام 1983.

ويحتفل المكسيكيون بمولد لازلو بيرو في 29 سبتمبر من كل عام ، لإقامة المخترع وأخيه فيها وانتجاهما لكميات وفيرة من الأقلام الجافة إلى أن اشترى منهما مارسيل بيك براءة الاختراع وأنتج (بيك) أحد أشهر العلامات التجارية للأقلام الجافة.

منذ قديم الاذل اتخذ الغرافيت الكربونية شكل أولى لقلم الرصاص حتى العام 1795 الذي حصل فيه الفرنسي جاك نيكولا كونتى على براءة الاختراع لصنع أقلام الرصاص الأسطوانية الشكل من الصلصال والغرافيت ويعبأ من مسحوقهما بالأسطوانة من خلال فتحة.

وتعني كلمة pencil في اللغة الإنجليزية القديمة ((الفرشاة)).

المطاط هو المادة الأساسية لصنع الممحاة ، التي جبلت من أمريكا الجنوبية ، لاحظ العالم جوزيف بريستلي عام 1770 أنها قادرة على محو البقع السوداء الغرافيتية الموجودة على الورق ، ولكنها كانت سيئة ، تفسد بمرور الوقت ، وتتلف الورق بدلاً من تنظيفه . إلى أن جاء تشارلز قوود يير عام 1839 اكتشف طريقة لمعالجة المطاط وجعلها دائمة وصالحة للاستعمال وذلك بتقسية المطاط بإضافة مادة الكبريت لها.

لإرتباط الممحاة دومًا بالقلم الرصاص عرض ليبمان هيمان من فيلاديفيا سنة 1859 وللمرة الأولى قلم رصاص بممحاة.

جون لي لوف ، أمريكي من أصل أفريقي ، استطاع باختراعه البسيط أن يزيد من استمرارية استخدام القلم الرصاص وتقليمه من خلال وضعه في فتحة صغيرة لأداة مزودة بشفرات مسنته بواسطة اليد لبرد القلم الرصاص . نال لوف براءة اختراعه للمبراة في 23 نوفمبر 1897.

ومواكبة للتقدم التكنولوجي طور لمون لوي المبراة باختراعها للمبراة الكهربائية في أوائل العام 1940.

_________

مشاركة من الصديق : طارق زياد موسى عبد المعطي

العنوان :قرية البقلية - محافظة الدقهلية - مصر

العمر : 8 سنوات

أسطول الحرية؛ هو مجموعة من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. جهزت القافلة وتم تسييرها من قبل جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه.[1]، وفي مقدمة المنظمين لرحلة أسطول الحرية مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية.

انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب أوروبا وتركيا، وكانت نقطة إلتقاءها قبالة مدينة ليماسول قي جنوب قبرص، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2010، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي

 

السفن المشاركة

شاركت ثماني سفن في قافلة أسطول الحرية من أكثر من دولة شرق أوسطية وعربية وأوروبية، إلا أن سفينتين من الأسطول تعطلتا لأسباب فنية، وتوجه إلى كسر الحصار ست سفن فقط؛

 

أبرز الشخصيات المشاركة

شاركت شخصيات كثيرة في قافلة كسر الحصار من 50 دولة مختلفة، وكان من أبرز المشاركين فيها أعضاء من البرلمان الأوروبي والألماني والإيطالي والأيرلندي، وأعضاء آخرين من البرلمان التركي والمصري والكويتي والمغربي والجزائري والأردني، وكذلك أعضاء عرب من الكنيست الإسرائيلي، بالإضافة إلى أكثر من 750 شخصية ناشطة في المجال الحقوقي تضم عددا من الإعلاميين، وهذا يعتبر أكبر تحالف دولي يتشكل ضد الحصار المفروض على غزة، ويعد كذلك أكبر حملة تسعى إلى كسره؛على الصعيد الفلسطيني

تواصلت الاستعدادات في قطاع غزة لاستقبال القافلة التي تسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه. حيث قامت لجنة استقبال "سفن كسر الحصار"، التابعة لحركة حماس باستكمال الاستعدادات في مرفأ الصيد الصغير، غرب مدينة غزة لاستقبال هذه السفن. وقد كان من المُخطط أن ينطلق حوالي 100 قارب فلسطيني لاستقبال الأسطول في عُرض البحر

وقد طالب إسماعيل هنية رئيس الحكومة في غزة، والقيادي الكبير في حماس، المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة إلى غزة. وقال هنية في كلمة له خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن: «نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب القافلة، وأن يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر، وأن يساندوا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».

وأضاف هنية: «الحصار سوف يكسر إن وصلت هذه القافلة إلى غزة، إن وصلت القافلة، فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة»، وتابع: «إن تعرض لها الصهاينة ومارسوا إرهابهم، فهو نصر لغزة والقافلة، لأنها ستصبح فضيحة سياسية وإعلامية دولية، وستحرك من جديد قوافل أخرى لكسر الحصار».

 

على الصعيد الإسرائيلي

حذرت إسرائيل من أنها ستستخدم القوة لاعتراض القافلة، وسترحل الناشطين الموجودين على متنها. حيث قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن سفنا حربية إسرائيلية، قد تحركت إلى عرض البحر لاعتراض قافلة السفن، ومنعها من الوصول إلى غزة، وكسر حصارها.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: «أن بلاده قد استعدت لإيقاف قافلة السفن مهما كان الثمن»، ووصف قافلة السفن بأنها نوع من «التحرش»، داعيا المجتمع الدولي إلى ما أسماه «تفهم إجراءات إسرائيل الصارمة»، وأضاف: «لدينا كل العزم والإرادة السياسية، لمنع هذا التحرش ضدنا، أعتقد أننا مستعدون مهما كان الثمن لمنع هذا التحرش».

وقال مسئولون عسكريون إسرائيليون، أن مجموعة أولية من السفن الحربية، قد اتجهت إلى عرض البحر، استعدادا لوصول قافلة السفن، وأنه أعُدت خطط لإرسال سفن حربية إضافية، بعد ورود تقارير أشارت إلى أن بعض السفن في القافلة، تعاني من بعض المشكلات الميكانيكية.وأضافوا أنهم سيقومون باعتراض طريق السفن، واقتيادها إلى ميناء إسدود الإسرائيلي، والتي كانت قد جهزته لهذا الغرض، ومن ثم، تخيير الناشطين بين المغادرة أو السجن. وسيقومون بعد الفحص الأمني لحمولة السفن، بنقلها إلى غزة عبر الأمم المتحدة، وأشاروا إلى أنهم يأملون أن تحل القضية سلميا، بيد أنهم مستعدين لاستخدام القوة إذا كان ذلك ضروريا

 

الاعتداء

في فجر يوم 31 مايو، 2010 بعد الساعة الرابعة فجرًا، تم الهجوم على سفن أسطول الحرية في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، حيث قتلت أكثر من 19 وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة "بالمجزرة" و"الجريمة" و"إرهاب الدولة". وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات إسرائيلية خاصة، حيث استخدمت هذه القوات الرصاص الحي والغاز. وقد روى شهود عيان ممن كانوا على متن سفينة مرمرة التركية ,أن قوات البحرية الإسرائيلية حاوت أن تصعد على متن السفينة, ولكن المتضامنين عليها استخدموا مضخات ماء لردعهم، وتمكنوا من منعهم من الصعود. فاستخدم الجيش المروحيات وانهالوا على المركب بالرصاص الحي ,وخصوصا على غرفة البث ,مما مكن الجنود أن يستولوا على السفينة. وروى بعض الشهود العيان عن رؤيتهم لجثث تسقط في المياه وإعدام الجرحى.

ــــــــــــ

مشاركة من الصديق/محمد حسام محمد عبد المعطي

السن/10 سنوات

العنون:البقلية – الدقهلية - مصر

[email protected]

أنا محمد ماهر عساف من عمان ، أتابع مجلتكم باستمرار وأهديكم هذه الطرف :-

الأول: لماذا تضع الصحف و الجرائد في الثلاجة؟؟

الثاني : كي تبقى أخبارها طازجة.

دخل رجل إلى المطعم و طلب من النادل أن يأتيه مع الأكل بشوكة طويلة.

تعجب النادل و سأله : لماذا ؟؟

فأجاب: الطبيب طلب مني أن أبقى بعيدا عن الحلويات

المتسول: أرجوك أعطيني رغيفين من الخبز

الرجل : ولماذا اثنين؟

المتسول: لأنني دعوت صديقي على الغداء




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010