العدد 176 - 15/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي بناة المجد.. شهيدنا اليوم بطل من أبطال فلسطيننا الحبيبة – وما أكثرهم- المجاهد الصنديد أسامة محمد سعيد حسان من مواليد أبو ظبي في 16/7/1985.

تربى بطلنا وترعرع في بيئة إسلامية طيبة، تحب الخير وتسعى إليه، ويشهد لها الجميع بالخير والرشاد، حيث تعود جذور العائلة إلى قرية المغراقة وسط قطاع غزة الصامد.

درس أسدنا الابتدائية في مدرسة زاخر الابتدائية بالإمارات، وانتقل إلى أرض الوطن ليكمل دراسته الإعدادية في مدارس وكالة الغوث بمخيم النصيرات للاجئين، والثانوية في مدرسة خالد بن الوليد للبنين، ويلتحق بجامعة الأزهر وينال الشهادة قبل أن يكمل جامعته.

عُرف عن مجاهدنا أسامة حبه وطاعته لوالديه، وطيبته وصدقه وحُسن معشره، حنوناً عطوفاً على إخوته وعلى جميع الناس، يعشق الجهاد والاستشهاد، فقد تربى في بيوت الله، وكان مسجد الإيمان بيته الثاني، يؤدي الصلوات الخمس جماعة فيه، ويشارك إخوانه أنشطتهم وجميع فعالياتهم التي تصب في خدمة الدين والإسلام والوطن.

انضم بطلنا إلى صفوف المقاومة مطلع انتفاضة الأقصى الثانية، وعمل في جهاز الأمن والحماية التابعة لحماس، فكان مثال الجندي المخلص الأمين في عمله، ووكّلت له المهمات الصعبة والسرية، لما تميّز به من شجاعة وجرأة نادرتين، وقد اختارته القيادة في منطقته ليكون ضمن الوحدة القسامية الخاصة، ولقّبته بـ "أسد وحدة الكمائن المتقدمة".

 حصل بطلنا على العديد من الدورات العسكرية: دورة إعداد مقاتل فاعل، دورة متقدمة للوحدة الخاصة، دورة كمائن وتكتيك عسكري، دورة مشاة، وعدد من الدورات الخاصة.

شارك أسدنا جميع المهام التي وكّل بها: التصدي للاجتياحات التي كان تتعرض لها منطقته، وزرع العبوات الناسفة، وحفر العديد من الأنفاق القسامية، والمشاركة في حرب الفرقان، والرباط في وحدة الكمائن المتقدمة.

عرس الشهيد

ليلة الجمعة 25/6/2010 تمام الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، كان أسدنا في مهمة خاصة مع جهاز الأمن والحماية، وأثناء المهمة أصيب بطلنا إصابة بالغة ليرتقي شهيداً فجر السبت 26/6/2010 بعد مشوار جهادي مشرف، وتاريخ حافل بالبطولة والفداء.

رحمك الله يا أسامة، وجمعنا الله بك وبجميع شهداءنا الأبطال في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010