العدد 176 - 15/7/2010

ـ

ـ

ـ

 

أمي تراقبني دائماً.. لا أستطيع أن ألعب كما يحلو لي.. فعندما أذهب إلى غرفة نومها، تسرع إليّ وتقفل باب غرفتها، وتجعلني أبكي، فتتقدم مني وتقول بحب شديد:

- يا رهف.. أنت مزعجة، سوف تخربين ما في الغرفة..

رن جرس الهاتف، وأخذت أمي تتكلم مع أمها، وبدون أن تشعر أسرعت إلى غرفتها.. وبعد انتهائها من المكالمة دخلت ماما الغرفة، وصرخت بوجهي:

- ما هذا يا رهف..

كان وجهي يلمع بالأصباغ التي تضعها أمي على وجهها، وأغراضها شبه مكسورة.. 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010