

أمي تراقبني دائماً.. لا
أستطيع أن ألعب كما يحلو لي.. فعندما أذهب إلى
غرفة نومها، تسرع إليّ وتقفل باب غرفتها،
وتجعلني أبكي، فتتقدم مني وتقول بحب شديد:
- يا رهف.. أنت مزعجة، سوف
تخربين ما في الغرفة..
رن جرس الهاتف، وأخذت
أمي تتكلم مع أمها، وبدون أن تشعر أسرعت إلى
غرفتها.. وبعد انتهائها من المكالمة دخلت
ماما الغرفة، وصرخت بوجهي:
- ما هذا يا رهف..
كان وجهي يلمع بالأصباغ
التي تضعها أمي على وجهها، وأغراضها شبه
مكسورة..