العدد 177 - 1/8/2010

ـ

ـ

ـ

 

اقرأ..

أول أمر إلهي نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لما للقراءة من فوائد جمّة.

ولأنها غذاء للروح لا غنى عنه.

ولأن فيها المتعة الكبيرة، والتجارب الرائعة، والقيم المُثلى، وتاريخ الأمم السابقة، ما لها وما عليها.

و لابد للقراءة من أوقات معينة، ومكان مناسب، وصفاء فكر، حتى نستفيد مما نقرأ.

والأجمل أن نربط ما نقرأه بالواقع، ونطبقه تطبيقاً عملياً، حتى لا يبقى ما نقرأه على صفحات الكتب فقط.

ولابد أيضاً من تخيّرٍ للكتاب الذي نقرأه، حتى لا يضيع وقتنا سُدى.

وأن نتجنب الكتب التافهة المنحطّة، والتي تعبث بعقائدنا وقيمنا ومبادئنا، وتنشر الفساد في العقول والأفكار، وتهبط بنا وبأرواحنا إلى أسفل سافلين.

وكم للكتب الهادفة من متعة لا يشعر بها إلا من اغترف منها، فهي تنقلنا إلى عوالم مجهولة، وبلدان لم نسمع بها، أو سمعنا بها ولا نعرفها حق المعرفة،

وتعرفنا بشخصيات عظيمة، بدلت التاريخ، ولها بصمات رائعة في الحياة، فنتعلم منها ونقتدي بها، فنرتفع بارتفاع هذه الهمم العالية السامقة.

ولا ننسى أن القراءة السطحية لا تسمن ولا تغني من جوع.

بل لابد من قلم يكون معنا دائماً حتى نضع الخطوط تحت العبارات الجميلة، أو المعلومات المفيدة.

والأجمل أن نلخص ما قرأناه على دفتر مخصص لذلك، أو أن نلخصه في عقولنا حتى لا ننسى ما قرأناه.

وفي هذه العطلة الصيفية متسع للقراءة الجميلة، مع الأصدقاء والإخوة والأخوات، فنتبادل المعلومات فيما بيننا، وكأننا قرأنا عدة كتب في آنٍ واحد.

فهيا إلى القراءة يا أحبابي هيا....

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010