العدد 177 - 1/8/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي.. 

شهيدنا اليوم قائد زعيم مغوار، عشق الشهادة ونال ما تمنى.. إنه القائد الشجاع محمد البشيتي من مواليد مخيم المغازي 25/10/1982م.

نشأ بطلنا في أسرة مجاهدة متدينة، وتربى في المساجد وأصبح من رواد حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ومن أشهر الدعاة في مخيمه.

درس قائدنا الابتدائية والإعدادية في مدراس المخيم التابعة لوكالة الغوث، والثانوية في مدرسة المنفلوطي، والتحق بجامعة القدس المفتوحة وتخرج منها قبل استشهاده بخمسة شهور.

تميّز قائدنا بحبه لكتابة الشعر وإلقاءه، وذكائه ونباهته وسريته، وشجاعته وقوة شخصيته، وكان يدعو الشباب إلى العمل التطوعي ابتغاء مرضاة الله تعالى.

انضم قائدنا إلى صفوف المقاومة حماس وأصبح عضواً بالهيئة الإدارية للجهاز الإعلامي، وفي فترة الانتخابات البلدية والتشريعية تولى الإشراف على المنطقة الانتخابية الشرقية، ثم أخذ قائدنا يتدرج في السلم القيادي للحركة حتى أصبح أميراً لمجموعة ثم قائد لفصيل ثم لسرية، ثم مسؤولاً عن الوحدة الخاصة، ومن أمهر المدربين بكتيبة المغازي، وقضّ مضاجع المستوطنين لإطلاقه قذائف الهاون وصواريخ القسام عليهم.

حصل زعيمنا - اسمه المتعارف عليه- على العديد من الدورات العسكرية منها: دورة إنزال، ودورة إعداد مدربين. 

استشهاده

يروي شقيقه اللحظات الأخيرة قبل استشهاده فيقول: عند أذان العشاء رنّ جرس هاتفه النقال وأبلغته القيادة بوجود قوات خاصة شرق المخيم. وقبل خروجه من المنزل توضأ وارتدى بزته العسكرية وصلى الوتر بالشارع، وتجمع مع عدد من إخوانه المجاهدين ورسموا خطة لمواجهة العدو قبل الانطلاق إلى الجبهة.

وتمام الساعة الخامسة فجراً من يوم الأربعاء 19/7/2006م ذهب زعيمنا مع عدد من المجاهدين لإطلاق قذيفة "RBG" على هدف إسرائيلي، وأطلق ثلاثة قذائف وإذا بطائرة استطلاع صهيونية تطلق صاروخاً حاقداً باتجاهه مزقت جسده الطاهر، ولينال ما تمنى، فكثيراً ما كان يردد: "أنا لا أريد أن أقتل برصاصة ولكن أريد أن أدمر دبابة بقذائف الـ" RBG" فأطلق قذيفة من مدفعي باتجاه الدبابة الإسرائيلية، وتطلق دبابة باتجاهي قذيفة تناثر أشلائي"، صدق الله فصدقه الله.

قال تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) صدق الله العظيم




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010