العدد 178 - 15/8/2010

ـ

ـ

ـ

 

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، زوجة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم)  وأم علي بن أبي طالب.. ولدت في مكة المكرمة، وتزوجت من ابن عمها أبي طالب فكانت أول امرأة هاشمية تتزوج رجلاً هاشمياً.

بعد وفاة زوجها أبي طالب شرح الله صدرها للإسلام، فكانت أوّل امرأة هاجرت إلى رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) من مكّة إلى المدينة على قدميها، وأول امرأة بايعت النبي الكريم بعد نزول الآية الكريمة "يأَيهَا النَّبي إِذَا جَاءَك المُؤمِنَات يبَايعنَك" الممتحنة آية 12.

كانت فاطمة بمنزلة الأم لرسول اللَّه فقد ربته منذ صغره وكانت تحنو عليه وتحبه وتفضله على أولادها، وكان رسول الله يحبها كثيراً ويحترمها ويناديها بأمي.

ولدت فاطمة ستة أبناء: طالب وعقيل وجعفر الطيار وعلي وأم هانئ وجمانة.

وفاتها

قال ابنها علي بن أبي طالب: لما ماتت أمي فاطمة بنت أسد كفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه، وصلى عليها، وكبّر عليها سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها، فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه ويسوي عليها، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وكان قد جثا في قبرها. ولما سُئل عن سر صنيعه بقبرها قال: ( إنه لم يكن بعد أبي طالب أبرّ بي منها! إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة، واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر).

توفيت (رضي الله عنها) في السنة الرابعة للهجرة وعمرها 60 سنة ودفنت في البقيع.

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010