العدد 178 - 15/8/2010

ـ

ـ

ـ

 

هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وفيه أُنزل القرآن العظيم على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو شهر الصبر والصوم والبركة، يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس.

وشهر رمضان له مكانة خاصة في قلوبنا نحن المسلمين، وهو شهر الخيرات والبركات، وفيه يُزاد في رزق المسلم، ويُضاعَف له الحسنات.

قال صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حُرم فيه من رحمة الله عز وجل". 

* خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

* تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

* تصفّد فيه الشياطين.

* تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.

* فيه ليلة القدر خير من ألف شهر.

* فيه ساعة إجابة لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد) رواه ابن ماجة والحاكم .

نبات شجري معمر ينبت في كثير من بقاع العالم، والجزء المستخدم منه الجذور.

عرفه قدماء المصريين والرومان والعرب، واستعملوه في كثير من علاجاتهم المرضية لما له تأثير شافي للعديد من الأمراض، فهو يعالج حالات قرحة المعدة، وقصبة الرئة والحلق، وينقّي الصوت ويسكن العطش، ويفيد في التهاب الأمعاء ووجع الكلى والالتهاب الكبدي والطحال والروماتيزم، ويقوّي جهاز المناعة في الجسم، ويفيد حرقة البول والمثانة ويعالج البواسير.

يحتوي العرقسوس على مواد سكرية وأملاح معدنية أهمها: البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والفوسفات، ومواد صابونية تسبب الرغوة عند صب عصيره، وعلى زيت طيار.

وشراب العرقسوس أفضل شراب مرطب للمصابين بمرض السكر لخلوه تماماً من السكر العادي، وينشط الجسم ويروّق الدم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010