العدد 178 - 15/8/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي شباب الإسلام، ورمضان مبارك علينا وعلى جميع أمتنا الإسلامية.. حديثنا اليوم عن بطل شاب امتاز منذ نعومه أظافره بحبه للصلاة والعبادة والجهاد، فكان أسداً من أسود الوغى من أبناء القسام الذين لا يكلون ولا يملون حتى يصلوا إلى مبتغاهم إما  النصر أو الشهادة.. إنه المجاهد مصعب أبو جامع من مدينة خان يونس في 10/11/1980.

 تربى بطلنا في أسرة فلسطينية مجاهدة لها تاريخ مشرق في مقاومة المحتل الغاصب، وتميز منذ طفولته بالصدق والإخلاص والشجاعة وتعلقه بالمساجد، وبره بوالديه.

درس مجاهدنا الابتدائية في مدارس وكالة الغوث بخانيونس، والإعدادية بمدرسة العودة، والثانوية بمدرسة المتنبي، ورغم أنه كان من المتفوقين ولكنه لم يكمل تعليمه لظروفه القاسية التي يعاني منها أهلنا في فلسطيننا الحبيبة.

التحق بطلنا في كتائب القسام بداية 2007، وتميز بالسمع والطاعة لقادته، وشارك مع إخوانه في تصديه للاجتياحات الغادرة، وزرع عبوات أرضية أرعبت العدو الصهيوني وطردته إلى خارج الأراضي الفلسطينية، وبرباطه على الثغور، وكان من أفضل الشباب في الرصد ودقة المعلومات التي ينقلها لإخوانه المجاهدين.

موعد مع الشهادة

يوم 14/8/2007 خرج بطلنا إلى الرباط - ولم يكن هذا اليوم يوم رباطه - فقد تم استنفار مجموعته للخروج لصد الاجتياح عن بلدته، فلبّى مجاهدنا النداء وكان كالأسد في استبساله وشجاعته، وكان رشاشه وخفة حركته يفعلان فعلهما في العدو الغاصب، حتى طاردته دباباتهم وقذائفهم الغادرة في كل مكان وتمكنوا منه وقاموا بمحاصرته وإصابته، ومن ثم قامت إحدى الدبابات الجبانة بالسير فوق جسده الطاهر لتعلو روحه الطاهرة إلى بارئها، ترفرف في رياض الجنة ونعيمها.

إلى جنان النعيم أيها المجاهد البطل، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010